ﻣﺆﺳﺴﺔ دار اﻟﺴﻠﻄﻨﺔ للإﻧﺘﺎج الإﻋﻼﻣﻲ واﻟﻨﺸﺮ والإﻋﻼن | ش.م.م ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋُﻤﺎن – ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﺴﻘﻂ

Dar-ALSaltanahlg
 

محافظة مسندم

محافظة مسندم

تسليم وحدات ومنح أراضٍ سكنية وتوقيع عقود استثمارية في كمزار بـ “مسندم”

شهد مشروع مخطط خوير السكني في قرية كمزار بولاية خصب بمحافظة مسندم تسليم 17 وحدة سكنية للمستحقين من أهالي المنطقة ضمن برنامج الإسكان الاجتماعي، إلى جانب منح 30 قطعة أرض سكنية للمواطنين وفق نظام المنح المعتمد في المخطط وتوقيع عقود انتفاع استثمارية ضمن مخطط المشروع.   شهد حفل التسليم معالي الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي وزير الإسكان والتخطيط العمراني، بحضور معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي محافظ مسندم. وقالت المهندسة رحاب بنت سالم المياحية المديرة العامة للإسكان الاجتماعي والمشاريع بوزارة الإسكان والتخطيط العمراني: إن مشروع مخطط قرية كمزار بولاية خصب يجسد نهج الوزارة في التعامل مع التحديات السكنية في القرى ذات الخصوصية الجغرافية، من خلال حلول إسكانية مرنة تضمن استقرار الأسر في بيئتها الطبيعية، وتسهم في الحد من انتقالها خارج مناطقها الأصلية. وأضافت أن برامج الإسكان الاجتماعي تقوم على رؤية شمولية تستهدف تحسين جودة الحياة وتمكين الأسرة اجتماعيًّا، عبر دمج السكن مع التخطيط العمراني المتكامل والخدمات الأساسية، بما يحقق الاستدامة السكنية على المدى الطويل، مؤكدةً أن الوزارة ملتزمة بإيصال الخدمات الإسكانية إلى مختلف المحافظات والقرى، مهما كانت التحديات الجغرافية واللوجستية. وشهد المشروع توقيع 8 عقود انتفاع استثمارية في القطاعين الصناعي والتجاري ضمن المخطط، بقيمة استثمارية إجمالية بلغت 460 ألف ريال عُماني، على مساحة إجمالية قدرها 5,520 متر مربع، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي، ويدعم مشاركة القطاع الخاص في تطوير القرى وتعزيز فرص العمل.   ويُعد مشروع مخطط قرية كمزار أحد المشروعات الاستراتيجية النوعية التي تنفذها وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، ويهدف إلى توفير مخطط سكني متكامل يخدم أهالي القرية ويواكب التوسع العمراني. وشمل المشروع استصلاح 148 قطعة سكنية، إضافة إلى 3 قطع حكومية خُصصت لإقامة مدرسة ومسجد ومركز صحي، بمساحة إجمالية تقارب 143 ألف متر مربع، إضافة إلى تنفيذ شبكة طرق داخلية بطول يزيد على 2,757 متر، وإنشاء الطريق الجبلي بطول 3,630 متر، إلى جانب الطريق الساحلي بطول 370 مترًا، مع أعمال الرصف والحماية والإنارة المتكاملة، خلال مدة تنفيذ بلغت 18 شهرًا. ويمثل المشروع نقلة نوعية في مستوى التخطيط العمراني والخدمات الأساسية بقرية كمزار، إذ يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الاستقرار السكني، والحد من الهجرة، إلى جانب توفير بيئة عمرانية آمنة ومتكاملة تدعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية.  

تسليم وحدات ومنح أراضٍ سكنية وتوقيع عقود استثمارية في كمزار بـ “مسندم” Read Post »

محافظة مسندم

محافظ مسندم: مستشفى خصب نقلةٌ نوعيةٌ في الخدمات الصحية بالمحافظة

يُجسِّد افتتاح مستشفى خصب المرجعي بمحافظة مسندم مرحلةً جديدة في مسار تطوير الخدمات الصحية، ترجمةً للتوجّهات الوطنية الرامية إلى تعزيز كفاءة منظومة الرعاية الصحية وتحديث بنيتها الأساسية، بما يُرسّخ مبدأ العدالة في تقديم الخدمات الصحية، ويواكب تطلّعات التنمية الشاملة والارتقاء بجودة الحياة للمواطنين والمقيمين.   وقال معالي السّيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي محافظ مسندم في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إنّ افتتاح مستشفى خصب المرجعي يُمثّل محطةً فارقة في مسار تطوير منظومة الرعاية الصحية بمحافظة مسندم، وإنجازًا استراتيجيًّا يترجم توجّهات المحافظة لتحديث البنية الأساسية وتعزيز جاهزية القطاع الصحي. وتنبع أهميته من كونه يعمل على تجويد الخدمات الصحية داخل المحافظة، بما يُرسّخ كفاءة التغطية الصحية، ويُقوّي قدرة النظام الصحي على الاستجابة لمختلف التحدّيات والاحتياجات الطبية، ويضمن تقديم خدمات عالية الجودة للمواطنين والمقيمين على حدٍّ سواء. وأضاف معاليه أنّ هذا المشروع يُجسِّد الرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/، التي تؤكّد أنّ الإنسان هو جوهر التنمية وغايتها ووسيلتها. وإنّ تعميم أرقى مستويات الرعاية الصحية على مختلف محافظات سلطنة عُمان، بما فيها محافظة مسندم، يعكس حرص القيادة الحكيمة على ترسيخ العدالة التنموية ورفع جودة الحياة لكل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة. وأشار معاليه إلى أنّه من المتوقع أن يُثمر هذا المشروع عن إحداث تحسينات مستدامة في جودة الرعاية الصحية، وذلك من خلال تكامل التقنيات التشخيصية والعلاجية المتقدمة مع الكوادر الطبية المتخصّصة.   وذكر معاليه أنّ توفير معدات حديثة سيؤدي حتمًا إلى رفع دقة النتائج السريرية، وتقليص قوائم الانتظار، وتعزيز رحلة المريض عبر نظام تقني يتسم بالسرعة والشفافية والكفاءة العالية، بعد أن كانت تتطلّب في السابق انتقال المواطنين إلى ولايات ومحافظات أخرى، الأمر الذي يُسهم في تخفيف الأعباء عن المرضى وأسرهم، وتقريب الخدمة الصحية بجودة وكفاءة أعلى. وأكّد معاليه أنّ المستشفى سيضطلع بدور أساسي في دعم التنمية الاجتماعية وتعزيز جودة الحياة بمحافظة مسندم، من خلال ترسيخ منظومة الأمان الصحي التي تُعدُّ ركيزةً للاستقرار المجتمعي. ويأتي هذا الدور متّسقًا مع مستهدفات رؤية “عُمان 2040” التي تضع القطاع الصحي ضمن أولويات محور الإنسان والمجتمع، عبر إنشاء نظام صحي متكامل يلتزم بأعلى المعايير العالمية لضمان صحة مستدامة للمجتمع. وبيّن معاليه أنّ المشروع يُسهم في تحسين مؤشر جودة الحياة من خلال توفير بيئة صحية متكاملة تدعم الرفاه البدني والنفسي للأفراد. إضافةً إلى ذلك، يُسهم المستشفى في تعزيز سياسات التشغيل عبر استيعاب الكفاءات الوطنية الشابة، بما يحقّق التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأسر في المحافظة. ولفت معالي السّيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي محافظ مسندم إلى أنّ القطاع الصحي يُشكّل رافدًا رئيسًا للتنمية الاقتصادية في محافظة مسندم؛ فالبنية الأساسية المتطوّرة تُعدّ شرطًا أساسيًّا لتعزيز الجاذبية الاستثمارية للمحافظة، سواء في قطاع السياحة أو القطاعات اللوجستية، مشيرًا إلى أنّ وجود مستشفى بهذا المستوى يُقلّل من التكاليف الاقتصادية المهدرة في العلاج الخارجي، كما يفتح آفاقًا واعدة، بما يُحوّل المحافظة إلى مركز جذب تنموي متكامل.

محافظ مسندم: مستشفى خصب نقلةٌ نوعيةٌ في الخدمات الصحية بالمحافظة Read Post »

محافظة مسندم

السيدة الجليلة تفتتح مستشفى خصب بمحافظة مسندم

تفضّلت السيدة الجليلة حرم جلالة السلطان المعظم / حفظها الله ورعاها / فشملت برعايتها الكريمة الافتتاح الرسمي لمستشفى خصب، وذلك في إطار جهود الدولة لتطوير القطاع الصحي، وتعزيز منظومة الرعاية الصحية، وتوفير خدمات طبية متقدمة للمواطنين والمقيمين بمحافظة مسندم. ولدى وصول السيدة الجليلة – حفظها الله ورعاها – مستشفى خصب، قدّمت فرق الفنون الشعبية بمحافظة مسندم عددًا من الفنون التراثية العُمانية، تعبيرًا عن الفرح والاعتزاز بمقدمها الكريم. كما تفضّل مقامها الجليل بمشاهدة فقرة ترحيبية قدّمها عدد من طلبة مدارس محافظة مسندم، احتفاءً بهذه المناسبة الكريمة.   وكان في استقبال السيدة الجليلة – حفظها الله – معالي الدكتور هلال بن علي السبتي وزير الصحة، ومعالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي محافظ مسندم، ومعالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم، ومعالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار وزيرة التنمية الاجتماعية، وعدد من أصحاب السعادة والمسؤولين.   بعد ذلك تفضّلت السيدة الجليلة بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، إيذانًا بالافتتاح الرسمي لمستشفى خصب.   وتشرّف القائمون على المشروع بتقديم شرح موجز حول الإمكانيات والتجهيزات الطبية التي يضمها المستشفى، مثمّنين الجهود المبذولة في إنجاز هذا الصرح الصحي، الذي تم تصميمه وبناؤه وفق أعلى المعايير الفنية، بما يلبّي احتياجات الخدمات الطبية والرعاية الصحية المتكاملة بالمحافظة.   كما تفضّل مقامها الجليل – أعزها الله – بمشاهدة عرض مرئي تناول جاهزية المستشفى، وواقع الخدمات الصحية بمحافظة مسندم، والخطط التطويرية المعتمدة للارتقاء بمستوى الرعاية الصحية.   وتجوّلت السيدة الجليلة – رعاها الله – في أقسام المستشفى، واستمعت إلى نبذة موجزة عن مهام كل قسم، حيث يضم المستشفى وحدات طبية تخصصية تشمل: قسم العيادة النهارية، وقسم الجراحة، وقسم الباطنية، وقسم الأطفال، وقسم غسيل الكلى، وقسم الطوارئ، وقسم النساء والولادة، وقسم الحروق، وقسم العمليات والعنايات الحرجة، وقسم العلاج الطبيعي، وقسم الأشعة، وقسم المختبر، وقسم التعقيم، ومركز التدريب والتطوير، بالإضافة إلى أقسام الخدمات المساندة والإدارية.   كما التقت السيدة الجليلة حرم جلالة السلطان – حفظها الله ورعاها – بعدد من الكوادر الطبية والإدارية العاملة بالمستشفى، وأعربت عن تقديرها للجهود التي يبذلونها في تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة اعتزازها بما يقدمه العاملون في هذا القطاع من عطاء وتفانٍ في خدمة المجتمع، مثمّنة دورهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية بمحافظة مسندم. وفي ختام زيارتها، تفضّلت السيدة الجليلة حرم جلالة السلطان – حفظها الله ورعاها – بتدوين كلمة بهذه المناسبة، بمناسبة زيارتها الكريمة لمحافظة مسندم والافتتاح الرسمي لمستشفى خصب.   وقد حضر الافتتاح بمعية السيدة الجليلة – حفظها الله ورعاها – عددٌ من أصحاب المعالي والسعادة، وشيوخ وأعيان محافظة مسندم.  

السيدة الجليلة تفتتح مستشفى خصب بمحافظة مسندم Read Post »

محافظة مسندم

64 بالمائة نسبة الإنجاز في مشروع طريق السُّلطان فيصل بن تركي (دبا – ليما – خصب) بمحافظة مسندم

بلغت نسبة الإنجاز في مشروع طريق السُّلطان فيصل بن تركي (دبا – ليما – خصب) بمحافظة مسندم 64 بالمائة، ويُعد المشروع أحد المشاريع الاستراتيجية المهمة التي تشرف على تنفيذها وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، ويهدف إلى تعزيز الربط بين ولايات المحافظة، وتسهيل حركة التنقل، ودعم مسارات التنمية الاقتصادية والسياحية. ويبلغ طول الطريق 72 كيلومترًا، وبتكلفة تتجاوز 151 مليون ريال عُماني، ويتكوّن المشروع من عدّة أجزاء؛ حيث يبلغ طول الجزء الأول 20 كيلومترًا من ولاية خصب إلى نيابة ليما، فيما يبلغ طول الجزء الثاني 8 كيلومترات داخل نيابة ليما، أمّا الجزء الثالث فيمتد بطول 44 كيلومترًا من نيابة ليما حتى ولاية دبا. ويتضمّن المشروع تنفيذ ما يقارب 197 منشأة خرسانية لتصريف مياه الأمطار، ويتكوّن الطريق من مسارين (مسار لكل اتجاه) بعرض يقارب 3.6 أمتار لكل مسار، بالإضافة إلى أكتاف جانبية بعرض 1.5 متر، تليها أكتاف ترابية قابلة للتوسعة مستقبلًا. ويبدأ الطريق من ولاية خصب مرورًا بنيابة ليما وصولًا إلى ولاية دبا، وقد تم تصميمه ليكون صالحًا للاستخدام في جميع الأحوال الجوية، ويسمح بمرور كافة أنواع المركبات. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تقليص زمن الرحلة؛ إذ ستبلغ مدة التنقل من خصب إلى دبا نحو 55 دقيقة، ومن ليما إلى خصب حوالي 20 دقيقة، مقارنة بزمن سابق كان يصل إلى ساعتين ونصف. وسيُسهم الطريق في تسهيل حركة التنقل بين ولايات محافظة مسندم ونياباتها، وخدمة القرى والتجمعات السكانية الواقعة على امتداده، إلى جانب فتح آفاق واسعة لفرص اقتصادية وسياحية جديدة بالمحافظة.  

64 بالمائة نسبة الإنجاز في مشروع طريق السُّلطان فيصل بن تركي (دبا – ليما – خصب) بمحافظة مسندم Read Post »

محافظة مسندم

السيدة الجليلة تقيم حفل عشاء بمناسبة ذكرى تولّي جلالة السُّلطان مقاليد الحكم

أقامت السيدة الجليلة حرم جلالة السُّلطان المعظم – حفظها الله ورعاها – حفل عشاء بمحافظة مسندم، بحضور عدد من الشخصيات النسائية من أبناء المحافظة، وذلك بمناسبة ذكرى يوم تولّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان المعظم مقاليد الحكم في البلاد.   ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية الميمونة، تجسيدًا لمعاني الاعتزاز والولاء، وتعزيزًا لقيم التواصل المجتمعي، وما تمثله هذه الذكرى من دلالات راسخة في مسيرة النهضة المباركة.   وقد تلقّت السيدة الجليلة خلال الحفل التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الوطنية الغالية، مقرونةً بصادق الدعاء إلى المولى عز وجل أن يحفظ سلطنة عُمان في خير وأمان، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السُّلطان المعظم – حفظهُ اللهُ ورعاهُ وسددَ على طريقِ التقدمِ خطاه –، وأن يوفّق السيدة الجليلة لكل ما فيه الخير، ويحفظها برعايته الكريمة.  

السيدة الجليلة تقيم حفل عشاء بمناسبة ذكرى تولّي جلالة السُّلطان مقاليد الحكم Read Post »

محافظة مسندم

مستشفى خصب يعزّز منظومة الرعاية الصحية بمحافظة مسندم

يشكّل افتتاح مستشفى خصب إضافة نوعية لمنظومة الرعاية الصحية بمحافظة مسندم، لما يقدّمه من خدمات طبية متخصّصة وتجهيزات حديثة تُسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتقريب الخدمات للمواطنين والمقيمين. وقال الدكتور عبدالعزيز بن حامد البلوشي، مدير مستشفى خصب، لوكالة الأنباء العُمانية: إنّ المستشفى سيُسهم في تقديم خدمات صحية نوعية لأهالي المحافظة، سواء من حيث مستوى الرعاية الطبية أو التوسعة التي أضفت جمالية على المرافق، وزادت من سعة غرف التنويم، إضافة إلى تطوير العيادات الخارجية وأقسام الطوارئ.   وأضاف أنّ المستشفى سيعمل على تحسين جودة الرعاية الصحية عبر توفير أحدث الأجهزة التشخيصية، كأجهزة الأشعة والمناظير وأدوات التدخل الجراحي، إلى جانب تفعيل برنامج “الطبيب الزائر”؛ مما سيخفف عن المواطنين مشقة السفر إلى المحافظات الأخرى لتلقي العلاج. وأكّد أنّ تشغيل مستشفى خصب يأتي ترجمة حقيقية لمنظومة القطاع الصحي ضمن رؤية “عُمان 2040″، التي تهدف إلى إيجاد رعاية صحية شاملة ومتكاملة تتسم بالعدالة والجودة في كافة محافظات سلطنة عُمان، وتعزز الامركزية في تقديم الخدمات الطبية التخصُّصية.   وأشار إلى أنّ المستشفى يشمل خدمات تُقدم لأول مرة في محافظة مسندم، تشمل أشعة الرنين المغناطيسي (MRI)، وتصوير الثدي التشخيصي (Mammogram)، ووحدة الحروق، بالإضافة إلى وحدة العلاج الطبيعي والتأهيل بالعلاج المائي، ووحدة الرعاية النهارية، ومناظير الجهاز الهضمي، والجراحات والمناظير المتطوّرة.   وفيما يخصُّ الحالات الحرجة، بيّن أنّ المستشفى مجهز بـ 5 أسرة للإنعاش في قسم الحوادث والطوارئ، و14 سريرًا للعناية المركزة مزودة بأحدث التقنيات، موزعة بين العناية المركزة للكبار، والأطفال، وعناية القلب، بالإضافة إلى وحدة مختصّة لرعاية الأطفال الخدج وحديثي الولادة، مشيرًا إلى أنّ المبنى الرئيس يضم للمستشفى 35 عيادة خارجية، وعددًا من أجنحة التنويم المتخصّصة للرجال والنساء. ولفت إلى أنّ الكادر الطبي والفني بالمستشفى ما يُقارب 300 موظف، مؤكّدًا التوجه نحو تفعيل خدمة الطبيب الزائر بشكل أوسع؛ لتعزيز توطين الخدمات الصحية في المحافظة تماشيًا مع سياسة التغطية الصحية الشاملة. من جانبه قال المهندس يوسف بن يعقوب أمبوعلي، المدير العام للمديرية العامة للمشاريع والخدمات الهندسية بوزارة الصحة لوكالة الأنباء العُمانية إنّ أهمية مستشفى خصب تنبع من موقعه الحيوي في محافظة مسندم ذات الخصوصية الجغرافية، حيث يسهم في تقريب الخدمات الصحية المتخصّصة من المواطنين والمقيمين، والحدّ من الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة لتلقي العلاج خارج المحافظة، بما يعزّز سرعة الاستجابة الطبية ويرفع كفاءة الرعاية الصحية.   وأضاف أنّ الصرح الطبي الجديد يقع على مساحة أرض تبلغ 106,297 مترًا مربعًا، وبمساحة بناء تصل إلى 49,463 مترًا مربعًا، ويضم 178سريرًا، موزعة على مبنى رئيس للخدمات العلاجية إلى جانب المباني الساندة والمرافق العامة، كما رُوعي في تصميمه وتنفيذه تطبيق أحدث المعايير الطبية والهندسية المعتمدة، ليشكّل إضافة نوعية للمنشآت الصحية بمحافظة مسندم، ويرتقي بمستوى الخدمات الصحية المقدمة.  

مستشفى خصب يعزّز منظومة الرعاية الصحية بمحافظة مسندم Read Post »

محافظة مسندم

مركز استكشاف مسندم للغوص”.. مشروع عُماني يحوّل أعماق البحر إلى وجهة سياحية عالمية

يبرز “مركز استكشاف مسندم للغوص” في محافظة مسندمبوصفه نموذجًا للمشاريع الوطنية الطموحة التي استطاعت تحويل الشغف بالبيئة البحرية إلى مؤسسة رائدة تروج للسياحة العُمانية وتستقطب هواة الغوص من مختلف دول العالم. ​ويُشير بدر بن محمد الشحي، صاحب مركز استكشاف مسندم للغوص لوكالة الأنباء العُمانية بداياته التي انطلقت من مهنة الصيد؛ حيث دفعه الفضول لاستكشاف ما تكتنزه الأعماق خلف تلك “المسطحات الزرقاء”، وبدأ رحلته المهنية بالعمل في أحد المراكز التابعة لشركة ألمانية بولاية خصب، إذ تدّرج في مستويات الغوص حتى نال رخصة مدرب من منظمة “بادي” (PADI) الدولية، ليقوم في عام 2015 بتأسيس مركزه الخاص.   ​وقال: إنّ محافظة مسندم تنفرد بكثرة الأخوار وتنوع الأحياء البحرية، مع تمازج فريد بين البيئتين الجبلية والبحرية، ما يوفر بيئة مثالية لنمو الكائنات البحرية النادرة. وأضاف أنّ المركز يقدم حاليًّا رحلات يومية إلى أكثر من 30 موقع غوص، إضافة إلى دورات تدريبية وبرامج “تجربة الغوص” لغير المرخصين، ورحلات السباحة السطحية (السنوركل). ​ وأشار إلى أنّ محافظة مسندم تُمثل ملاذًا آمنًا للكائنات البحرية، مشددًا على دور مراكز الغوص بوصفها “الحارس” لهذه البيئة، إذ يُعدُّ المركز الداعم الأساس لـ “فريق مسندم للغوص” التطوعي، الذي يًنفذ حملات دورية لتنظيف قاع البحر ومشروعات لاستزراع المرجان، لافتًا إلى أهمية تدريب الغواصين على مهارات “الطفوية” لحماية الشعاب المرجانية من التدمير غير المقصود. ​ ​وحول الإقبال السياحي، بيّن أنّ السياح يبدون انبهارًا كبيرًا بالحالة الصحية للمرجان في مسندم إذ يقضي السائح في المتوسط أسبوعًا كاملًا من الغوص اليومي بالمحافظة. وذكر أنّ المركز سجل بصمة عُمانية لافتة بكونه أول شركة عُمانية تشارك في معرض “دوسلدورف” البحري بألمانيا، الذي يُعدُّ الأكبر عالميًّا في مجال الرياضات البحرية، بالإضافة إلى مساهمته في تنظيم النسخة الأولى من “مهرجان مسندم الدولي للغوص” بالتعاون مع مكتب محافظ مسندم. ​ ودعا الشباب العُماني الراغب في دخول قطاع السياحة البحرية، مؤكدًا أنّ التفرد بالفكرة هو مفتاح النجاح، داعيًا إياهم إلى ابتكار أنشطة غير تقليدية تخدم السوق المحلي. وكشف بدر بن محمد الشحي، صاحب مركز استكشاف مسندم للغوص عن وجود خطط قيد الدراسة لإدخال أنشطة بحرية جديدة بحلول الصيف القادم، معربًا عن تفاؤله بمستقبل سياحة الغوص في مسندم لتصبح واجهة عالمية رائدة على خارطة الغوص الدولية.

مركز استكشاف مسندم للغوص”.. مشروع عُماني يحوّل أعماق البحر إلى وجهة سياحية عالمية Read Post »

محافظة مسندم

“زري خصب” بمحافظة مسندم .. مشروعٌ سياحيٌّ يُخاطب العالم بلغة التراث العُماني

يُجسّد مشروع “زري خصب” بمحافظة مسندم تجربة سياحية فريدة تدمج بين سحر المكان وعراقة الذاكرة الثقافية، ويسعى إلى تعزيز مكانة المحافظة على خارطة السياحة العالمية عبر تقديم محتوى ثقافي تفاعلي يستعرض التراث المحلي بأسلوب يُخاطب مختلف الثقافات.   وقالت المهندسة إيمان بنت صالح الصلتية صاحبة المشروع لوكالة الأنباء العُمانية إنّ المشروع تأسس عام 2012 برؤية تؤمن بأنّ السياحة الحقيقية هي تلك التي تمنح الزائر فرصة التفاعل مع روح المكان وسكانه، إذ انطلق المشروع كأحد برامج المسؤولية المجتمعية لشركة عمران، وقد ركّز المشروع في بداياته على تمكين 50 امرأة من المجتمع المحلي، عبر برامج تدريبية شملت مجالات الضيافة، وريادة الأعمال، واللغتين الإنجليزية والإيطالية، بما أسهم في بناء قدراتهن وتأهيلهن للانخراط في النشاط السياحي والثقافي. وأضافت أنه من هذا المنطلق، يعمل المشروع على تحويل السائح من متلقٍ عابر إلى مشارك فاعل في تفاصيل الحياة الثقافية لمسندم من خلال تجارب حسية قائمة على اللمس والمشاهدة والممارسة المباشرة. وأفادت بأنّ المشروع يقدم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين التعريف بالتراث الثقافي للمحافظة ودعم الاقتصاد المحلي حيث يُعدُّ بيع الهدايا التذكارية والحرفية المصنوعة بأيدي حرفيين من أبناء مسندم أحد أبرز ملامح هذه التجربة، وتحمل كل قطعة فنية قصة مستوحاة من البيئة البحرية والجبلية للمحافظة، لتغدو “سفيرًا ثقافيًّا” ينتقل مع الزائر إلى مختلف أنحاء العالم. وأشارت إلى أنّ التجربة لا تقتصر على اقتناء المنتجات، بل تمتد إلى معايشة العادات والتقاليد المحلية من خلال المشاركة في تجربة صناعة الفخار، وتطبيق فن الحناء، وارتداء الملابس العُمانية التقليدية، إلى جانب تجربة الضيافة العُمانية والتعرف على المأكولات الشعبية التي تعكس كرم المجتمع المسندمي وأصالته. وذكرت أنّ فن الخزف يُعدُّ القلب النابض لمشروع “زري خصب”، لاسيما في فرع شاطئ بصّة، حيث يعود الزائر إلى علاقة الإنسان الأولى مع الأرض. وهناك، تتحول قطعة الطين بين يدي الزائر – وبمرافقة عجلة الفخار – إلى عمل فني يستلهم تضاريس مسندم في تجربة تأملية تُتوّج بقطعة تذكارية تحمل بصمة شخصية، وتختصر حكاية المكان في شكل ملموس. وأكّدت على أنّ مشروع “زري خصب” نجح في تحويل المنازل إلى ورش إنتاجية مصغرة، وأسهم في تمكين نساء مسندم عبر تدريبهن وتأهيلهن كحرفيات محترفات ومدربات معتمدات. وقد وفر المشروع لهن الدعم التسويقي، ليوجد نموذجًا للاقتصاد الإبداعي المستدام، يُعزّز مشاركة المرأة العُمانية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويمنح الحرفة التقليدية بُعدًا معاصرًا، كما أسهم في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة. ووضّحت أنّ المشروع يُعزّز التجربة البُعد المعرفي، حيث يقدم خدمات الإرشاد السياحي من خلال مرشدات يحملن ترخيص الإرشاد السياحي من وزارة التراث والسياحة، ما يضمن تقديم محتوى دقيق وموثوق به يعكس تاريخ مسندم وثقافتها بأسلوب مهني يعزّز ثقة الزائر وجودة التجربة. وأكّدت على أنها تتطلع في المرحلة القادمة إلى توسيع نطاق المشروع داخل محافظة مسندم، عبر الدخول إلى مركز زوار موقع دبا الأثري، بما يتيح نقل التجربة الثقافية إلى خارج نطاق ولاية خصب، ويأتي هذا التوجّه في إطار الرغبة في ربط السياحة الثقافية بالمواقع التاريخية، وتقديم تجربة متكاملة تُمكّن الزائر من استكشاف تراث مسندم المادي وغير المادي في سياق واحد. ولفتت إلى أنّ هذه الخطوة إلى إتاحة تجربة المشروع لشريحة أوسع من الزوار، وتعزيز التعريف بالحرف التقليدية والعادات والتقاليد المحلية في مواقع ذات قيمة تاريخية، بما يُسهم في تنويع المنتج السياحي بالمحافظة، ودعم الاقتصاد الإبداعي، وترسيخ مسندم كوجهة رائدة للسياحة الثقافية والتجارب الأصيلة. وأفادت بأنّ المشروع لم يقتصر أثره على النطاق المحلي، بل تجاوز الحدود ليحمل اسم سلطنة عُمان إلى منصات دولية مرموقة، من بينها سوق السفر العربي في دبي، ومعرض التراث البحري في فرنسا، ومهرجان زايد التراثي في أبوظبي. وبذلك أصبح المشروع جسرًا للتواصل الثقافي، ومحطة أساسية لزوار المحافظة، ونموذجًا ناجحًا للسياحة الثقافية القائمة على الأصالة والابتكار. وحول الشراكات، بيّنت أنّ المشروع يحظى بدعم مؤسسي فاعل من عدد من الجهات، يأتي في مقدمتها دعم شركة أوكيو من خلال إنشاء الخيمة الثابتة بميناء خصب، والتي تمثّل منصة رئيسة لاستقبال السفن السياحية القادمة من مختلف دول العالم، وتُسهم في تعريف زوار الميناء بالمقومات الثقافية والتراثية التي تزخر بها محافظة مسندم. وثمّنت الدور الريادي الذي تضطلع به وزارة التراث والسياحة، التي كانت من أوائل الجهات الداعمة للمشروع، وحرصت على اختياره لتمثيل سلطنة عُمان في عدد من المحافل والمعارض الدولية، مشيدة بالدعم من مكتب محافظ مسندم، بما يعكس تكامل الجهود المؤسسية الداعمة لتعزيز السياحة الثقافية بالمحافظة.   وأكّدت على أنّ زيارة السّيدة الجليلة حرم جلالة السُّلطان /حفظها الله ورعاها/ للمشروع يجسّد اهتمامها بدعم المشروعات الوطنية التي تنطلق من هُوية المكان وتراثه، وتعكس تقديرًا كبيرًا لجهود المرأة العُمانية في الإبداع والإنتاج وصون الموروث. وأضافت أنّ هذه الزيارة تُمثّل دعمًا مباشرًا لتمكين المرأة من خلال تشجيعها على الاستثمار في مهاراتها وتحويلها إلى منتجات ذات طابع أصيل وجودة عالية، مشيرة إلى أنّ حضور السّيدة الجليلة /حفظها الله/ يمنح العاملات في هذا المجال شعورًا بالفخر والثقة، ويؤكّد لهن أنّ ما يقمن به ليس مجرد عمل حرفي، بل رسالة ثقافية تحظى بتقدير القيادة والمجتمع.  

“زري خصب” بمحافظة مسندم .. مشروعٌ سياحيٌّ يُخاطب العالم بلغة التراث العُماني Read Post »

Scroll to Top