ﻣﺆﺳﺴﺔ دار اﻟﺴﻠﻄﻨﺔ للإﻧﺘﺎج الإﻋﻼﻣﻲ واﻟﻨﺸﺮ والإﻋﻼن | ش.م.م ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋُﻤﺎن – ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﺴﻘﻂ

Dar-ALSaltanahlg
 

محافظة مسقط

محافظة مسقط

بلدي مسقط يستعرض تأثير الألعاب الإلكترونية والوسائط الرقمية على الصحة النفسية والسلوكية للمجتمع

عقد المجلس البلدي لمحافظة مسقط اجتماعه الأول لهذا العام برئاسة معالي السّيد سعود بن هلال البوسعيدي محافظ مسقط. واستهلّ المجلس جدول أعماله بطرح إحدى أبرز القضايا المجتمعية المعاصرة، والمتمثلة في تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والوسائط الرقمية والألعاب الإلكترونية على الصحة النفسية والسلوكية للمجتمع، وما تفرضه هذه التحولات المتسارعة من تحديات تمس الأطفال والمراهقين والأسرة بشكل مباشر، في ظل تنامي الاستخدام المفرط للتقنيات الرقمية. كما تم التطرق إلى مداخلة متخصصة قدّمها أحد الاستشاريين في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، ناقش خلالها بصورة مهنية أبرز التأثيرات النفسية والسلوكية الناجمة عن الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك مؤشرات الإدمان، واضطرابات التركيز، وتراجع التحصيل الدراسي، وتأثيرات المحتوى العنيف على السلوكيات لدى الفئات الناشئة حيث أكد المجلس على أهمية تطوير منظومة استجابة متكاملة، تشتمل على برامج وقائية وتوعوية وعلاجية بما يعزز حماية النشء، ويدعم الأسرة، ويواكب المتطلبات المجتمعية في ظل التطور الرقمي المتسارع. مؤكدًا على أهمية الانتقال من الطرح النظري إلى الحلول المؤسسية المستدامة. واطّلع المجلس البلدي على برنامج عمله لعام 2026، والذي اشتمل على مسارات عمل تشاركية تستهدف تعزيز حضور المجلس في متابعة الشأن المحلي عبر حزمة من البرامج والمبادرات المتخصصة. ويأتي البرنامج متسقًا مع الأدوار المناطة بالمجلس في دعم الجهود التنموية، ومتابعة المشروعات ذات الأولوية، والارتقاء بآليات التواصل مع المجتمع ومختلف الجهات ذات العلاقة، وبما يعزّز كفاءة الأداء المؤسسي ومستوى الخدمات المقدمة. كما صادق المجلس على محضر اجتماعه الأخير لعام 2025، وما تضمّنه من توصيات بشأن بيان بلدية مسقط حول تغيير منهجية تفتيش الأنشطة التجارية من التفتيش المسبق إلى التفتيش اللاحق، في إطار الجهود الهادفة إلى الارتقاء بمنظومة التفتيش والتحول إلى آليات أكثر كفاءة واستجابة. حيث ثمّن المجلس الجهود المبذولة في تطوير منظومة التفتيش، مؤكدًا على أهمية مواءمة هذه التوجهات مع الإطار التشريعي والتنظيمي المعمول به مع ضرورة استمرار التنسيق بين بلدية مسقط والجهات المختصة بما يعزز بيئة الأعمال ويرفع كفاءة الإجراءات المرتبطة بممارسة الأنشطة التجارية. واطّلع المجلس على جملة من المخاطبات الواردة من الجهات المختصة المتعلقة بعدد من الجوانب التنظيمية والخدمية، وقد أكد المجلس في هذا السياق على أهمية متابعة الإجراءات الكفيلة بتحقيق استجابة فاعلة تعكس المتطلبات الحالية وتنسجم مع أولويات التنمية المحلية.  

بلدي مسقط يستعرض تأثير الألعاب الإلكترونية والوسائط الرقمية على الصحة النفسية والسلوكية للمجتمع Read Post »

محافظة مسقط

محافظة مسقط تنظم أوبريت “هيثم عُمان… رؤية تتجلى” احتفاء بيوم تولي جلالة السلطان مقاليد الحكم

احتفلت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط مساء اليوم بيوم تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم، من خلال تقديم أوبريت طلابي بعنوان «هيثم عُمان… رؤية تتجلى»، أُقيم بفندق قصر البستان. رعى الاحتفال معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي محافظ مسقط.   وجسد الأوبريت رؤية وطنية وفنية تستلهم مشاعر الفرح والابتهاج التي عمت أبناء الشعب العُماني بهذه المناسبة، وعكس ما تحقق من منجزات وطنية في مختلف المجالات، إلى جانب تطلعات العُمانيين نحو مستقبل أكثر إشراقًا في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-.   وشارك في تنفيذ الأوبريت (300) طالب وطالبة من مختلف مدارس المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط، من خلال لوحات فنية تعبيرية متنوعة تعكس روح الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي. وتكون الأوبريت من عدة لوحات رئيسة، بدأت بلوحة الاستبشار بتولي جلالة السلطان مقاليد الحكم، التي تعبر عن مشاعر الفرح والاعتزاز بهذه المرحلة المضيئة من تاريخ عُمان، من خلال عروض تعبيرية وأناشيد وطنية تجسد وحدة الشعب ووقوفه صفًا واحدًا خلف قيادته.   كما تناولت لوحة “التعليم… بذور المعرفة” مسيرة التطور التي شهدها قطاع التعليم في سلطنة عُمان، وإسهاماته في بناء الإنسان العُماني، وإبراز إنجازات الطلبة ومبادراتهم في مختلف المراحل التعليمية. واستعرضت لوحة “الاقتصاد… أيدٍ تبني” ما تحقق من إنجازات اقتصادية وتنموية، مع التركيز على دور المشاريع الاستثمارية ومشاركة الشباب في دفع عجلة التنمية، بأسلوب فني يجمع بين المشهد المسرحي والغناء الجماعي.   وأبرزت لوحة “السياحة” المقومات السياحية المتنوعة التي تزخر بها سلطنة عُمان، من طبيعة وتراث وتاريخ، إلى جانب الجهود المبذولة لتطوير القطاع السياحي وتعزيز حضوره على المستويين الإقليمي والدولي، واختتم الحفل بتقديم لوحة الوفاء والولاء والتي عبر من خلالها المشاركين عن مشاعر الوفاء والولاء للقيادة والوطن.   ويأتي تقديم هذا الأوبريت تأكيدًا على دور الفنون المدرسية في تعزيز القيم الوطنية وترسيخ معاني الانتماء والاعتزاز بالمنجزات الوطنية، ومشاركة الطلبة في الاحتفاء بالمناسبات الوطنية المجيدة.

محافظة مسقط تنظم أوبريت “هيثم عُمان… رؤية تتجلى” احتفاء بيوم تولي جلالة السلطان مقاليد الحكم Read Post »

محافظة مسقط

عرضٌ للألعاب النارية بمناسبة تولّي جلالة السُّلطان مقاليد الحكم

أُقيم مساء اليوم عرضٌ للألعاب النارية بمناسبة تولّي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ مقاليد الحكم في البلاد، وأضاءت الألعاب النارية التي رسمت بأشكالها المُبهرة وألوانها الزاهية السماء.   وجاء العرض الذي أُقيم في ولاية السيب بمحافظة مسقط في تشكيلات مُبهرة نالت استحسان المُشاهدين وعبّرت عن فرحة أبناء سلطنة عُمان بحلول هذه المناسبة الغالية على قلب كل مواطن عُماني.  

عرضٌ للألعاب النارية بمناسبة تولّي جلالة السُّلطان مقاليد الحكم Read Post »

محافظة مسقط

بدءُ ملتقى إدارة المخاطر واستمرار الأعمال بمحافظة مسقط

بدأت اليوم أعمال ملتقى مسقط لإدارة المخاطر واستمرار الأعمال الذي تنظمه محافظة مسقط بشعار “نحو منظومة مؤسسية مستدامة تعزز الحوكمة واستمرارية الخدمات” لتبادل الخبرات وتعزيز التكامل المؤسسي لأبرز الملفات المرتبطة بالحوكمة واستدامة الخدمات في ظل المتغيرات المتسارعة، ويستمر يومين. رعى الملتقى معالي السّيد سعود بن هلال البوسعيدي وزير الثقافة والرياضة والشباب.   وقال سيف بن محمد الربيعي مدير دائرة إدارة المخاطر بمحافظة مسقط في كلمته إن أهمية تبنّي منهجيات علمية ومتكاملة في إدارة المخاطر، يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وضمان استمرار الخدمات الحيوية، انسجامًا مع التوجهات الاستراتيجية لرؤية “عُمان 2040″، وما تفرضه من متطلبات متزايدة في الجاهزية والمرونة المؤسسية. وأضاف أن الملتقى يهدف إلى بناء شبكة مؤسسية فاعلة تعزّز التعاون وتبادل الخبرات بين الجهات الحكومية والخاصة، ومواءمة الخطط المؤسسية مع الرؤية الوطنية، بما يضمن تكامل الجهود وتوحيد التوجهات، مضيفًا أن الملتقى يسهم كذلك في تعزيز القدرات المهنية، والارتقاء بمهارات التنبؤ بالمخاطر والاستجابة المؤسسية، واستعراض التجارب الوطنية والدولية من خلال نماذج مرجعية تسهم في تطوير منظومات إدارة المخاطر، إلى جانب ترسيخ ثقافة تحليل المخاطر وضمان استدامة الأداء المؤسسي.   ووضح أنه خلال الملتقى جرى تدشين الدليل الاسترشادي لإدارة المخاطر المؤسسية، ويهدف إلى توحيد إجراءات إدارة المخاطر بين مختلف الجهات، وإيجاد لغة مشتركة ومنهجية موحدة تسهّل التنسيق والتعاون المؤسسي، وتسهم في تعزيز الحوكمة المؤسسية وضمان استمرارية الأعمال، وتوفير الآليات الداعمة لاستمرارية الخدمات في مختلف الظروف. وأشار إلى أن الدليل يعد وثيقة رسمية تحدد السياسات والمعايير في إطار عمل مرجعي شامل، يوضح الإجراءات والمتطلبات اللازمة لإدارة المخاطر بفعالية. ويتضمن برنامج الملتقى جلسات حوارية متخصصة وحلقات عمل تناقش التجارب الوطنية والدولية، وتركز على مخاطر العصر الرقمي وتحدياته، بما يسهم في بناء منظومة مؤسسية أكثر جاهزية واستدامة، قادرة على مواكبة التحولات وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة في سلطنة عُمان. وشهد الملتقى تقديم ورقة عمل بعنوان “اتخاذ القرار في الأزمات: من إدارة المخاطر إلى الاستدامة المؤسسية”، قدمتها الدكتورة عزة بنت سعيد الشرجية متخصصة في الحوكمة وإدارة المخاطر والالتزام بأكاديمية “جدارات للتطوير ” تناولت خلالها الأبعاد الاستراتيجية لاتخاذ القرار في أوقات الأزمات. وأكدت الدكتورة على أن فاعلية إدارة المخاطر لا تُقاس بوجود الأطر النظرية فقط، بل بقدرة المؤسسات على اتخاذ قرارات حاسمة وفي التوقيت المناسب تحت الضغط، بما يضمن حماية الأرواح واستمرارية الخدمات والحفاظ على السمعة المؤسسية. كما تم التركيز على أهمية توحيد منهجيات اتخاذ القرار من خلال أطر حوكمة واضحة، وتحديد الصلاحيات وعتبات التصعيد، وتكامل أدوار إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال. ومن جانبها قدمت الدكتورة ماجدة بنت حمود الصلتية ورقة العمل الثانية بعنوان “مشروع توثيق تجربة سلطنة عُمان في التعامل مع جائحة كوفيد-19″، استعرضت خلالها مشروعًا وطنيًّا متكاملًا لتوثيق الاستجابة العُمانية للجائحة عبر مختلف القطاعات. ووضحت الصلتية أن المشروع يهدف إلى استخلاص الدروس المستفادة وتحويلها إلى معرفة مؤسسية مستدامة، من خلال إعداد دليل وطني موحّد للدروس المستفادة يسهم في توحيد السياسات والإجراءات وتعزيز التنسيق المؤسسي بين الجهات.  

بدءُ ملتقى إدارة المخاطر واستمرار الأعمال بمحافظة مسقط Read Post »

محافظة مسقط

إطلاق مشروع “لوما ريزيدنسز” في محافظة مسقط باستثمار يقدر بنحو 20 مليون ريال عماني

أُطلق مساء اليوم في خليج مسقط بمحافظة مسقط المشروع السكني “لوما ريزيدنسز” ، باستثمار يُقدَّر بنحو 20 مليون ريال عُماني، ويضم نحو 240 وحدة سكنية بنظام التملك الحر، تتوزع بين الشقق السكنية، والتاون هاوس، والفلل، على مساحات بناء تقارب 37 ألف متر مربع.   رعى إطلاق المشروع معالي الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي وزير الإسكان والتخطيط العمراني. ويأتي إطلاق مشروع “لوما ريزيدنسز” في بيئة عمرانية صُممت لتعزيز جودة الحياة والانسجام مع الطبيعة المحيطة، مع مراعاة أعلى معايير الاستدامة والتخطيط الحضري. وشهد إطلاق المشروع توقيع اتفاقية مع البنك الأهلي لتمويل مشروع “لوما ريزيدنسز”، إلى جانب توقيع اتفاقية أخرى لتمويل المُشترين الراغبين في تملك الوحدات السكنية من مختلف الجنسيات، في خطوة تعزز جاذبية المشروع وتوسّع قاعدة المستفيدين.   وأكد معالي الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي وزير الإسكان والتخطيط العمراني أن المشروع يعكس توجهات رؤية عُمان 2040 في تطوير مجتمعات حضرية متكاملة ومستدامة، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحقيق التنمية المتوازنة ورفع جودة الحياة. من جانبه أشار سيف بن سليمان اليعربي القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لمجموعة عُمران إلى أن مشروع “لوما ريزيدنس” يأتي ضمن الجهود الرامية إلى تطوير وجهات سياحية وسكنية متكاملة تسهم في تعزيز جاذبية سلطنة عُمان، ودعم الاستراتيجية الوطنية للسياحة، وتحقيق قيمة اقتصادية مستدامة على المدى الطويل. من جهته، أوضح حمود بن سلطان الحوسني الرئيس التنفيذي لخليج مسقط أن إطلاق مشروع “لوما ريزيدنسز” يمثل مرحلة جديدة في مسيرة التطوير، كاشفًا عن تسجيل حجوزات مبدئية تجاوزت الـ 50 بالمائة منذ المراحل الأولى، ما يعكس الثقة بالسوق وجودة التخطيط والتنفيذ. بدوره، أشار عبدالله بن علي الناصري نائب الرئيس لتجربة العملاء في خليج مسقط بأن المشروع تم تصميه وفق حاجة السوق من ناحية الأسعار ومن ناحية أحجام الغرف والمساحات لكي يتوافق مع كل الفئات الموجودة بالسوق ، مضيفًا أنه من المتوقع أن يتم الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال 3 سنوات. يذكر أن مشروع “لوما ريزيدنسز” ينسجم مع التوجه الوطني نحو الاستدامة والحياد الصفري الكربوني بحلول عام 2050، من خلال حلول تصميمية تراعي كفاءة الطاقة، والإدارة المتكاملة للمياه والنفايات، وتعزيز المساحات الخضراء، بما يرسّخ مفهومًا حديثًا للمجتمعات السكنية المستدامة.  

إطلاق مشروع “لوما ريزيدنسز” في محافظة مسقط باستثمار يقدر بنحو 20 مليون ريال عماني Read Post »

محافظة مسقط

الاحتفال بوضع حجر أساس المبنى الجديد للجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا

احتفلت الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا اليوم بوضع حجر أساس مبناها الجامعي الجديد في مدينة السلطان هيثم بولاية السيب في محافظة مسقط تحت رعاية معالي الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي وزير الإسكان والتخطيط العمراني.   ويعد المشروع إضافة نوعية لمنظومة التعليم العالي في سلطنة عُمان، وانسجامًا مع التوجهات الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تطوير التعليم، وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار. ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 31 ألفًا و890 مترًا مربعًا، ومساحة بناء تصل إلى 31 ألفًا و200 متر مربع، وبطاقة استيعابية تصل إلى ألفين و435 طالبًا، ويضم كليتي التكنولوجيا المتقدمة والهندسة، إلى جانب مرافق أكاديمية وإدارية وبحثية متكاملة. ويأتي تنفيذ المشروع بتصميم معماري حديث يجمع بين الأصالة العُمانية والتوجهات العالمية المعاصرة، بما يعكس هوية الجامعة ورؤيتها في الريادة الأكاديمية والتميّز المؤسسي، ويوفّر بنية أساسية تعليمية متطورة قادرة على استيعاب النمو الأكاديمي المستقبلي. وقال الدكتور بي محمد علي رئيس مجلس إدارة الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، في كلمته: إن وضع حجر الأساس لمبنى الجامعة الجديد يُمثّل محطة مفصلية في مسيرة الجامعة، ويجسّد التزامها بالاستثمار في البنية الأساسية الذكية، وتقديم برامج أكاديمية متقدمة تُسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا وعالميًا.   من جانبه أكد المكرم الدكتور علي بن سعود البيماني، رئيس الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا أن إنشاء مبنى جامعي متكامل في مدينة السلطان هيثم يُمثّل مشروعًا استراتيجيًا يواكب توجهات سلطنة عُمان نحو بناء مدن ذكية، تعزز منظومة التعليم والابتكار، لما تحمله من أبعاد حضرية وتنموية واعدة. وأوضح أن المبنى الجديد سيوفّر تعليمًا عاليًا في جودته بالتعاون مع جامعات مرموقة، إلى جانب استضافته لمراكز بحثية متخصصة وحاضنات للابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في ربط مخرجات التعليم بمتطلبات التنمية وسوق العمل.   بعد ذلك قام معالي الدكتور وزير الإسكان والتخطيط العمراني راعي المناسبة بوضع حجر الأساس، وإزاحة الستار عن المجسّم ثلاثي الأبعاد لمبنى الجامعة الجديد واللوحة التذكارية إيذانًا ببدء تنفيذ المشروع. وتخلل الحفل افتتاح المعرض المصاحب للتدشين الذي يستعرض مراحل المشروع ومرافقه المستقبلية. وقال الدكتور سالم بن خميس العريمي، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية: إن المبنى الجامعي الجديد سيكون ذكيًا متكاملًا يضم كليتي التكنولوجيا المتقدمة والهندسة، إلى جانب مبنى رئاسة الجامعة، ويهدف إلى توفير بيئة تعليمية حديثة ومحفّزة تدعم الإبداع والبحث العلمي، وتسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل. من جانبه أكد المهندس ناصر بن سليمان الحضرمي، المدير التنفيذي للمكتب التنفيذي لمشاريع المدن المستقبلية بوزارة الإسكان والتخطيط العمراني أن وضع حجر أساس الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا يُمثّل خطوة نوعية ومفصلية، باعتباره أول صرح جامعي يبدأ التنفيذ فعليًا في مدينة السلطان هيثم، بما يعكس التكامل بين التخطيط الحضري والتنمية التعليمية، ويعزّز مكانة المدينة كبيئة متكاملة للعيش والتعلّم والابتكار. وقال: إن الأعمال الإنشائية في مدينة السلطان هيثم تتقدم بوتيرة متسارعة ضمن خطة تنفيذية واضحة تُدار بروح الفريق الواحد، مؤكدًا أن المكتب التنفيذي يعمل حاليًا على إنجاز الحزم التنفيذية للبنية الأساسية في مدينة السلطان هيثم، والبالغة 8 مناقصات، بقيمة إجمالية تُقدَّر بنحو 205 ملايين ريال عُماني. ويمثل المشروع استدامة بيئية ورؤية مستقبلية، ويراعي أعلى معايير الاستدامة البيئية، بما ينسجم مع مستهدفات “رؤية عُمان 2040” من خلال تكامل مصادر الطاقة المتجددة، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه، وتعزيز التنقّل المستدام، وإدارة النفايات، وصولًا إلى تحقيق أهداف الحياد الكربوني. وينفذ المشروع على عدة مراحل تطويرية، يبدأ بالمرحلة الأولى التي تشمل إنشاء المبنى الإداري والمرافق الأكاديمية والخدمية الأساسية، تليها مرحلة مرافق التعلّم والبحث العلمي، وصولًا إلى مرحلة التوسّع المستقبلي، بما يلبّي احتياجات النمو الأكاديمي خلال السنوات القادمة.  

الاحتفال بوضع حجر أساس المبنى الجديد للجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا Read Post »

محافظة مسقط

أكثر من 450 حرفيًّا بالقرية التراثية بليالي مسقط 2026

تُعد القرية التراثية بمنتزه العامرات إحدى أبرز المحطات الثقافية في فعاليات ليالي مسقط 2026، باستقطابها أكثر من 450 حرفيًّا وحرفية وأعضاء فرق الفنون الشعبية يمثلون مختلف البيئات العُمانية، في لوحة متكاملة تعكس ثراء الموروث الثقافي وتنوع الفنون الشعبية والحرف والصناعات التقليدية التي تزخر بها سلطنة عُمان.   وقال حسن بن علي البلوشي مشرف القرية التراثية بمتنزه العامرات في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إن القائمين على تنظيم فعاليات ليالي مسقط يحرصون سنويًّا على تحقيق التنوع في كافة المجالات، لاسيما في الجانب التراثي، بما يسهم في تقديم تجربة متكاملة للزوار تجمع بين الترفيه والمعرفة وتعزيز الهُوية الوطنية. وأضاف أن القرية التراثية صُممت لتكون بيئة حيّة تحاكي أنماط الحياة العُمانية القديمة، مشيرًا إلى أن الإقبال الجماهيري الملفت منذ بدء فعاليات ليالي مسقط 2026 يعكس اهتمام المجتمع، بمختلف فئاته، بالتعرف على مكنونات التراث العُماني وما يحمله من قيم تاريخية واجتماعية متجذرة.   ووضح أن القرية تتكون من عدة أقسام رئيسة، تم توزيعها بعناية لتقديم صورة شاملة عن البيئات العُمانية المختلفة، حيث تضم البيئة الحضرية مشاركة نحو 45 شخصًا من النساء والأطفال والحرفيات، يمارسون عددًا من العادات والتقاليد، إلى جانب عرض المشغولات النسائية المتنوعة التي تُجسد الحياة اليومية في المدن العُمانية قديمًا. وأشار إلى أن البيئة البدوية يشارك فيها 15 شخصًا، وتُعرض من خلالها المشغولات البدوية التقليدية، إلى جانب الخيام التي تُقدم فيها القهوة العُمانية الأصيلة، وتُعزف فيها آلة الربابة، في مشهد يعكس بساطة الحياة البدوية وارتباطها الوثيق بالصحراء. وذكر حسن بن علي البلوشي مشرف القرية التراثية بمتنزه العامرات أن سوق الحرفيين يضم 17 حرفيًّا يمارسون مختلف الصناعات الحرفية، من بينها الفخار، والسعفيات، والنسيج، والفضيات، حيث تُقدم هذه الحرف أمام الزوار بشكل حي، بما يسهم في تعريفهم بمراحل الإنتاج وأهميته الثقافية والاقتصادية. وفي جانب الفنون الشعبية، أشار إلى مشاركة 20 فرقة للفنون الشعبية من مختلف ولايات سلطنة عُمان موزعة على أيام ليالي مسقط، تضم كل فرقة نحو 20 شخصًا، تقدم عروضًا يوميّة وتعكس تنوع الفنون العُمانية مثل الرزحة، والعازي، والعيالة، وغيرها من الفنون التي تُجسد روح المجتمع العُماني وتاريخه. كما تضم القرية، ركن الألعاب الشعبية بمشاركة 10 أشخاص، يقدمون عددًا من الألعاب التقليدية التي كانت تمارس قديمًا، وتسهم في تعريف الأجيال الجديدة بأساليب الترفيه البسيطة التي ارتبطت بالحياة الاجتماعية في الماضي. ووضح أن سوق البخور والعطور واللبان يضم 14 حرفية يقمن بصناعة البخور والعطور والمباخر، إلى جانب بيع منتجاتهن للزوار، مؤكدًا على أن هذا الركن يحظى بإقبال كبير لما للُّبان والبخور من مكانة خاصة في الثقافة العُمانية. وبين أن ركن الأكلات الشعبية يضم 27 حرفية يقدمن مجموعة متنوعة من الأكلات العُمانية التقليدية، التي تعكس تنوع المطبخ العُماني واختلافه من ولاية إلى أخرى، وهو ما يمنح الزوار فرصة لتذوق أطباق تراثية ارتبطت بالمناسبات الاجتماعية والمواسم المختلفة. وأكد مشرف القرية التراثية في ختام حديثه على أن مشاركة هذا العدد الكبير من الحرفيين والحرفيات تُعد دعمًا مباشرًا للحرف التقليدية، وتسهم في تمكين العاملين في هذا القطاع، إضافة إلى تعزيز حضور التراث العُماني في الفعاليات الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهُوية لدى الأجيال القادمة.  

أكثر من 450 حرفيًّا بالقرية التراثية بليالي مسقط 2026 Read Post »

محافظة مسقط

“ليالي مسقط” منصة تمكين اقتصاديّ بأبعاد ترفيهيّة وثقافيّة

شهدت فعاليات “ليالي مسقط” لهذا العام في عدد من المواقع بمحافظة مسقط، مزيجًا من البرامج الثقافية والترفيهية والتراثية، تركز على توجهها نحو رفع نسب مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسرة المنتجة بما يسهم في توسيع الأثر الاقتصادي المحلي وتعزيز المشاركة المجتمعية، ومشاركة واسعة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة، التي عرضت منتجاتها في مجالات متعددة شملت الحرف التقليدية والمشغولات التراثية والأكلات الشعبية. وقال المهندس ياسر بن سالم العامري عضو اللجنة التحضيرية بفعاليات “ليالي مسقط 2026″، إن الفعاليات أعادت تشكيل مفهومها من كونها فعالية ترفيهية موسمية إلى منصة تمكين اقتصادي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة، عبر دمج التركيز على الترفيه مع أهداف تمكينية واضحة تسهم في توفير فرص ترويجية للمشروعات أمام جمهور متنوع من الزوار، ودعم مفهوم التسويق الحيّ والتجربة المباشرة للمنتجات.   من جهته قال أحمد بن بدر اليحمدي من ولاية بدية صاحب مشروع تلال بدية للموروثات العُمانية، إن فكرة المشروع تقوم على إبراز صناعة الخنجر العُماني والمجوهرات النسائية من حيث التصميم والرمزية، وتعريف الزوار بأصالة التراث العُماني وكيف يمكن للحرفي أن يطور الفكرة مع الحفاظ على روح التراث، مشيرًا إلى أن المشاركة الثامنة في فعاليات ليالي مسقط، يعكس استمرار حضور الزوار في مثل هذه الفعاليات الثقافية والترفيهية. من جانبها أكدت ليلى بنت عبد الله المعولية صاحبة مشروع الأكلات الشعبية على أن المشاركات في هذه الفعاليات تمثل مساحة تمكين مهمة للأسر المنتجة، وتعزز حضور الأكلات الشعبية العُمانية كجزء أصيل من الهُوية الثقافية في القرية التراثية.   وتُعد القرية التراثية بمتنزه العامرات إحدى أبرز المحطات الثقافية في فعاليات ليالي مسقط 2026، باستقطابها أكثر من 450 حرفيًّا وحرفية وأعضاء فرق الفنون الشعبية يمثلون مختلف البيئات العُمانية، في لوحة متكاملة تعكس ثراء الموروث الثقافي وتنوع الفنون الشعبية والحرف والصناعات التقليدية التي تزخر بها سلطنة عُمان. وقال حسن بن علي البلوشي مشرف القرية التراثية بمتنزه العامرات في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إن القائمين على تنظيم فعاليات ليالي مسقط يحرصون سنويًّا على تحقيق التنوع في كافة المجالات، لاسيما في الجانب التراثي، بما يسهم في تقديم تجربة متكاملة للزوار تجمع بين الترفيه والمعرفة وتعزيز الهُوية الوطنية.   وأضاف أن القرية التراثية صُممت لتكون بيئة حيّة تحاكي أنماط الحياة العُمانية القديمة، مشيرًا إلى أن الإقبال الجماهيري الملفت منذ بدء فعاليات ليالي مسقط 2026 يعكس اهتمام المجتمع، بمختلف فئاته، بالتعرف على مكنونات التراث العُماني وما يحمله من قيم تاريخية واجتماعية متجذرة. ووضح أن القرية تتكون من عدة أقسام رئيسة، تم توزيعها بعناية لتقديم صورة شاملة عن البيئات العُمانية المختلفة، حيث تضم البيئة الحضرية مشاركة نحو 45 شخصًا من النساء والأطفال والحرفيات، يمارسون عددًا من العادات والتقاليد، إلى جانب عرض المشغولات النسائية المتنوعة التي تُجسد الحياة اليومية في المدن العُمانية قديمًا. وأشار إلى أن البيئة البدوية يشارك فيها 15 شخصًا، وتُعرض من خلالها المشغولات البدوية التقليدية، إلى جانب الخيام التي تُقدم فيها القهوة العُمانية الأصيلة، وتُعزف فيها آلة الربابة، في مشهد يعكس بساطة الحياة البدوية وارتباطها الوثيق بالصحراء. وذكر أن سوق الحرفيين يضم 17 حرفيًّا يمارسون مختلف الصناعات الحرفية، من بينها الفخار، والسعفيات، والنسيج، والفضيات، حيث تُقدم هذه الحرف أمام الزوار بشكل حي، بما يسهم في تعريفهم بمراحل الإنتاج وأهميته الثقافية والاقتصادية. وفي جانب الفنون الشعبية، أشار إلى مشاركة 20 فرقة للفنون الشعبية من مختلف ولايات سلطنة عُمان موزعة على أيام ليالي مسقط، تضم كل فرقة نحو 20 شخصًا، تقدم عروضًا يوميّة وتعكس تنوع الفنون العُمانية مثل الرزحة، والعازي، والعيالة، وغيرها من الفنون التي تُجسد روح المجتمع العُماني وتاريخه. كما تضم القرية، ركن الألعاب الشعبية بمشاركة 10 أشخاص، يقدمون عددًا من الألعاب التقليدية التي كانت تمارس قديمًا، وتسهم في تعريف الأجيال الجديدة بأساليب الترفيه البسيطة التي ارتبطت بالحياة الاجتماعية في الماضي.   ووضح أن سوق البخور والعطور واللبان يضم 14 حرفية يقمن بصناعة البخور والعطور والمباخر، إلى جانب بيع منتجاتهن للزوار، مؤكدًا على أن هذا الركن يحظى بإقبال كبير لما للُّبان والبخور من مكانة خاصة في الثقافة العُمانية. وبين أن ركن الأكلات الشعبية يضم 27 حرفية يقدمن مجموعة متنوعة من الأكلات العُمانية التقليدية، التي تعكس تنوع المطبخ العُماني واختلافه من ولاية إلى أخرى، وهو ما يمنح الزوار فرصة لتذوق أطباق تراثية ارتبطت بالمناسبات الاجتماعية والمواسم المختلفة. وأكد مشرف القرية التراثية في ختام حديثه على أن مشاركة هذا العدد الكبير من الحرفيين والحرفيات تُعد دعمًا مباشرًا للحرف التقليدية، وتسهم في تمكين العاملين في هذا القطاع، إضافة إلى تعزيز حضور التراث العُماني في الفعاليات الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهُوية لدى الأجيال القادمة.  

“ليالي مسقط” منصة تمكين اقتصاديّ بأبعاد ترفيهيّة وثقافيّة Read Post »

Scroll to Top