ﻣﺆﺳﺴﺔ دار اﻟﺴﻠﻄﻨﺔ للإﻧﺘﺎج الإﻋﻼﻣﻲ واﻟﻨﺸﺮ والإﻋﻼن | ش.م.م ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋُﻤﺎن – ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﺴﻘﻂ

Dar-ALSaltanahlg
 

محافظة شمال الشرقية

محافظة شمال الشرقية

ندوة “إطلاق غزال الريم” نحو تنوع أحيائي مستدام بولاية المضيبي

نظّمت هيئة البيئة بمحافظة شمال الشرقية اليوم ندوة بيئية بعنوان “إطلاق غزال الريم.. نحو تنوع أحيائي مستدام”، في ولاية المضيبي. وقال المهندس سعيد بن ناصر العبدلي مدير إدارة البيئة بمحافظة شمال الشرقية إن أهمية الندوة البيئية تكمن في أنها تعكس التزام سلطنة عُمان بحماية التنوع الأحيائي واستدامة الحياة الفطرية، مشيرًا إلى أن إطلاق غزال الريم يمثل خطوة نوعية في مشروعات إعادة التوطين واستعادة التوازن البيئي في بيئاته الطبيعية. تضمنت الندوة تقديم ورقتين علميتين، ركزت الورقة الأولى على “التنوع الأحيائي ركيزة التنمية البيئية المستدامة” وتناولت مفهوم التنوع الأحيائي وأهميته البيئية والاقتصادية والاجتماعية، والتحديات التي تواجهه، إلى جانب الجهود الوطنية المبذولة لحمايته.   واستعرضت الورقة الثانية “مشروع إعادة توطين الظباء البرية في موائلها الطبيعية (الريم 2)”، حيث تحدثت الورقة عن مراحل المشروع وأهدافه وأثره البيئي المتوقع. حضر الندوة سعادة الشيخ سعود بن محمد الهنائي والي المضيبي وعدد من المسؤولين من الجهات الحكومية، والمهتمين بالقطاع البيئي والحياة الفطرية.  

ندوة “إطلاق غزال الريم” نحو تنوع أحيائي مستدام بولاية المضيبي Read Post »

محافظة شمال الشرقية

مبادرة لغرس مليون بذرة من نباتات مختلفة بالمضيبي

نظمت إدارة البيئة في محافظة شمال الشرقية اليوم حملة ومبادرة بيئية بعنوان “بذرة أمل” وذلك بغرس مليون بذرة في ولاية المضيبي، بمناسبة يوم البيئة العماني الذي يصادف الثامن من يناير من كل عام. وقال المهندس سعيد بن ناصر العبدلي مدير إدارة البيئة بمحافظة شمال الشرقية: تأتي حملة ومبادرة بذرة أمل لغرس مليون بذرة في أكثر من موقع في ولاية المضيبي ترجمة لأهمية إيجاد بيئة خضراء صحية ومتكاملة، وذلك بغرس بذور لأنواع مختلفة من النباتات، ليضيف هذا الغرس الجوانب الجمالية في البيئة المحلية بالولاية ، مشيرًا إلى أن هذه الحملة والمبادرة والتي تتزامن مع احتفالات سلطنة عمان بيوم البيئة العماني تأتي في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية واستعادة التوازن الطبيعي للأنظمة البيئية المحلية. وتضمنت المبادرة تنفيذ حملة لغرس مليون بذرة برية شملت أنواعًا نباتية محلية كالسدر والغاف والشوع، لما لها من دور فعّال في تثبيت التربة ومكافحة التصحر وزيادة الغطاء النباتي إضافة إلى تنفيذ حملة لتقليم الأشجار في مواقع مختارة، بهدف تحسين صحة الأشجار القائمة وتحفيز نموها الطبيعي، ما يعزز من جودة النظام البيئي المحلي. رعى المناسبة سعادة الشيخ سعود بن محمد الهنائي والي المضيبي .

مبادرة لغرس مليون بذرة من نباتات مختلفة بالمضيبي Read Post »

محافظة شمال الشرقية

مهرجان دماء والطائيين.. تنوعٌ في الفعاليات وإقبالٌ واسعٌ من الزوار

شهد مهرجان دماء والطائيين “شتوية الوادي” بمحافظة شمال الشرقية إقبالًا واسعًا من الزوار على مدى أسبوعين، حيث تنوعت الفعاليات والبرامج المقامة على هامش المهرجان الذي جاء في نسخته الأولى. وقال يوسف بن سالم العرفي رئيس لجنة البرامج والفعاليات بالمهرجان: إن برامج المهرجان، والتي بدأت من 25 ديسمبر الماضي، صممت وفق رؤية واضحة تهدف إلى تقديم تجربة متكاملة للزوار تستثمر المقومات الطبيعية والثقافية للولاية وتسهم في تعزيز حضورها كوجهة سياحية شتوية جاذبة. وأشار إلى أن تنوع الفعاليات جاء استجابة لاهتمامات مختلف الفئات العمرية مع التركيز على إشراك المجتمع المحلي والأسر المنتجة في مختلف البرامج.   وأضاف أن اللجنة حرصت على تقديم محتوى يجمع بين الأصالة والمعاصرة ويعكس هوية الولاية ويعزز القيم الاجتماعية والثقافية، إلى جانب إتاحة مساحات للأنشطة التفاعلية التي تعزز ارتباط الزوار بالمكان وتحقق أهداف المهرجان السياحية والتنموية. وشهدت أيام المهرجان تنظيم عدد من الفعاليات النوعية التي لاقت استحسان الزوار من بينها مسارات المشي في الأودية والمرتفعات الجبلية وعروض الطيران الشراعي، إلى جانب الفعاليات الرياضية والمسابقات المجتمعية الموجهة لمختلف الفئات العمرية. كما حضرت الفنون الشعبية العُمانية في برنامج المهرجان وفي مقدمتها فن الرزحة والميدان حيث قدمت العروض في مواقع طبيعية مفتوحة، ما أضفى عليها بعدًا جماليًّا يعكس ارتباط التراث العُماني بالمكان والإنسان.   وفي الجانب الاقتصادي، أسهمت مشاركة الأسر المنتجة والحرفيين في تنشيط الحركة التجارية المصاحبة للمهرجان من خلال عرض منتجات محلية ومشغولات حرفية وأكلات شعبية بما يعزز مفهوم السياحة المجتمعية ويدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة. جديرٌ بالذكر أن مهرجان دماء والطائيين جاء ضمن الجهود الرامية إلى تنشيط السياحة الداخلية وتعزيز حضور الولايات العُمانية كمقاصد سياحية جاذبة عبر فعاليات نوعية تبرز الخصوصية الثقافية والطبيعية وتسهم في تحقيق حراك اقتصادي واجتماعي مستدام. وتتواصل فعاليات المهرجان خلال الأيام المقبلة ببرامج متنوعة تشمل فعاليات تراثية وثقافية وترفيهية مهيأة لاستقبال الزوار والعائلات في أجواء شتوية تنبض بالحياة والجمال.  

مهرجان دماء والطائيين.. تنوعٌ في الفعاليات وإقبالٌ واسعٌ من الزوار Read Post »

محافظة شمال الشرقية

انطلاق ماراثون عُمان الصحراوي بولاية بدية

انطلقت منافسات النسخة الـ “11” من ماراثون عُمان الصحراوي 2026 اليوم في ولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية، بمشاركة ما يزيد على 1200 متسابق يمثلون أكثر من 40 دولة حول العالم. انطلاقة المنافسات جاءت من أمام حصن الواصل الأثري، برعاية صاحب السمو السيد نواف بن برغش آل سعيد، حيث أعطى إشارة الانطلاقة للمرحلة الأولى من أصل خمس مراحل يتضمنها الماراثون على مدى خمسة أيام بطول 165 كم. وأوضح سعيد بن محمد الحجري المشرف العام للماراثون ورئيس الاتحاد العُماني لألعاب القوى: جاء الماراثون هذا العام استكمالًا للنجاح الذي حققه خلال النسخ العشر الماضية، التي شهدت مشاركات واسعة في مسابقات الجري والسباقات المفتوحة، مشيرًا إلى أن “ماراثون عُمان الصحراوي” يسهم في الترويج السياحي لسلطنة عُمان. وبيّن أن الماراثون لهذا العام جاء بشراكة وتعاون مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة في سلطنة عُمان، ويشمل السباق الصحراوي الكلاسيكي لمسافة “165” كيلومترًا، وقُسم هذا السباق لعدة مراحل، الأولى انطلقت /اليوم/ لمسافة “42” كيلومترًا، والمرحلة الثانية لمسافة “55” كيلومترًا، أما المرحلة الثالثة وهي مرحلة تقام في الفترة الليلية لمسافة “47” كيلومترًا، على أن يختتم الماراثون بإقامة المرحلة الرابعة والأخيرة لمسافة “21” كيلومترًا، إضافة إلى إقامة سباق المسير لمسافة “100” كيلومتر. مضيفًا بأن الماراثون يتضمن كذلك سباقات مصاحبة، أبرزها سباق الأطفال لمسافة كيلومترين، وسباق “5” كيلومترات للشباب والعائلات، وسباق “10” كيلومترات لاختراق الضاحية، إضافة إلى نصف ماراثون “21” كيلومترًا، والماراثون الكامل “42” كيلومترًا المخصص للمحترفين والهواة. وأشار إلى أن المشاركين سيخوضون تجربة رياضية فريدة عبر مسارات صحراوية متنوعة تمتد بين كثبان رمال الشرقية، قبل أن تختتم الرحلة على سواحل بحر العرب في قرية “قحيد” بولاية جعلان بني بوحسن بمحافظة جنوب الشرقية. وأكد على أن ماراثون عُمان الصحراوي لا يُعد مجرد سباق رياضي، بل يمثل رسالة عالمية تعكس قدرة سلطنة عُمان على تنظيم أحداث رياضية دولية كبرى وفق أعلى المعايير، ويؤكد مكانتها كوجهة رائدة لرياضات الصحراء والمغامرة، لا سيما بعد حصول السباق على الاعتراف الدولي. من جانبها قالت سمية بنت حمد البوسعيدية مديرة دائرة التراث والسياحة بمحافظة شمال الشرقية إن “ماراثون عُمان الصحراوي” يشكل أهمية كبيرة لسلطنة عُمان ومحافظة شمال الشرقية -خصوصًا-، حيث يسهم في التعريف بالتراث العُماني الأصيل، والترويج للسياحة المحلية كون المحافظة تزخر بالعديد من المقومات السياحية المتنوعة بين الأودية والرمال الذهبية والجبال الشاهقة. وأضافت بأن المشاركين بالماراثون سيتعرفون خلال الجولات السياحية بولايات المحافظة على تفاصيل الفعالية الاجتماعية، والاطلاع على العديد من الفعاليات المنفَّذة خلال هذه الفترة مثل سباقات ركضة الخيل والهجن وزيارة الأماكن السياحية والتراثية والأسواق المحلية، موضحةً أن وزارة التراث والسياحة تسعى إلى استقطاب الزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها واستغلال الميزة النسبية للمحافظة في الترويج للسياحة والتعريف بالمقوِّمات المحلية في مختلف المجالات.  

انطلاق ماراثون عُمان الصحراوي بولاية بدية Read Post »

محافظة شمال الشرقية

تعليمية شمال الشرقية تنظم أوبريت “هيثم سليل المجد” احتفاء بيوم تولي جلالة السلطان مقاليد الحكم

المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية الأوبريت الطلابي الوطني “هيثم سليل المجد”؛ وذلك احتفاءً بيوم تولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/ مقاليد الحكم في البلاد . تضمن الأوبريت، الذي جاء برعاية سعادة محمود بن يحيى الذهلي محافظ شمال الشرقية، تقديم عدد من اللوحات الفنية الوطنية الهادفة؛ حيث جاءت اللوحة الأولى بعنوان «هلّ السعد» إيذانًا بمرحلة مشرقة من العطاء، تليها لوحة «المنجزات» التي استعرضت مسيرة النهضة المتجددة، ثم قدمت اللوحة الثالثة بعنوان «هويتنا.. أصالة راسخة» تأكيدًا على الثوابت الوطنية، واختتم الأوبريت بلوحة ختامية بعنوان «العهد والولاء» التي عبّرت عن تجديد العهد والولاء لقائد الوطن.   جاء الاحتفال تجسيدًا لمعاني الولاء والانتماء لهذا الوطن الغالي، وترسيخًا لقيم المحبة والاعتزاز بالهوية العُمانية، ووفاءً لقائد المسيرة المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظه الله ورعاه/، بما يعكس الدور التربوي في غرس القيم الوطنية في نفوس الطلبة، وتعزيز روح المواطنة الصادقة.  

تعليمية شمال الشرقية تنظم أوبريت “هيثم سليل المجد” احتفاء بيوم تولي جلالة السلطان مقاليد الحكم Read Post »

محافظة شمال الشرقية

شمال الشرقية تستضيف المحطة السابعة لبرنامج “هامات”

استضافت ولاية إبراء في محافظة شمال الشرقية اليوم الجولة التعريفية لبرنامج “هامات” الذي يشرف على تنفيذه جهاز الاستثمار العُماني، بالشراكة مع “صُنَّاع الأفكار” من الأمانة العامة لمجلس الوزراء، بحضور سعادة محمود بن يحيى الذهلي محافظ شمال الشرقية. وتمثل محافظة شمال الشرقية المحطة السابعة للبرنامج، ضمن سلسلة من المحطات التي تستهدف جميع محافظات سلطنة عُمان، بهدف توسيع قاعدة المشاركة وتعزيز الابتكار على مستوى المحافظات. ويهدف البرنامج إلى دعم الابتكار وصنع فرص استثمارية نوعية، من خلال استعراض التحديات والفرص الاستثمارية التي تطرحها الشركات التابعة لجهاز الاستثمار العُماني، وإتاحتها أمام المبتكرين ورواد الأعمال، والشركات الناشئة، والطلبة والباحثين، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى الموظفين من المواطنين والمقيمين؛ لتقديم حلول مبتكرة قابلة للتحوّل إلى مشروعات ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام. وأوضح الدكتور محمد بن ناصر الرواحي، مدير أول بحث وتطوير وابتكار بجهاز الاستثمار العُماني، أن تصميم مسارات البرنامج جاء ضمن إطار متكامل يركّز على تعظيم الأثر التنموي والاقتصادي، حيث يتضمّن البرنامج عدة مسارات، يأتي في مقدّمتها مسار المحافظات، الذي يركّز على القطاع السياحي، وإبراز الميزة النسبية السياحية لكل محافظة، وتعزيز التكامل السياحي بينها، بما يدعم اللامركزية الإدارية والاقتصادية، ويسهم في إيجاد مشروعات ذات عائد اقتصادي مباشر للمحافظات. وأشار إلى أن البرنامج يضم كذلك مسار التحديات الخاص بالشركات التابعة لجهاز الاستثمار العُماني، مع فتح المجال أمام المبتكرين من مختلف الفئات لتقديم أفكارهم، إلى جانب مسار أكاديمي يقوم على المنافسة بين الجامعات والكليات، لتقديم مشروعات لمركبات آلية وذاتية القيادة تسهم في معالجة تحديات الشركات التابعة للجهاز. وأشار الرواحي إلى أن البرنامج صُمّم ليُنفّذ عبر أربع مراحل رئيسة، تبدأ بالمرحلة الأولى وهي الجولات التعريفية بالبرنامج في جميع محافظات سلطنة عُمان، حيث يتم استقطاب وتأهيل الأفكار، تليها المرحلة الثانية المتمثّلة في معسكر تدريبي، بمشاركة مدرّبين محليين وعالميين، لتحويل الأفكار إلى مشروعات واضحة المعالم، ويتم في ختام هذه المرحلة عرض المشروعات أمام لجان متخصّصة لاختيار الفرق الفائزة. وأضاف أن المرحلة الثالثة تتمثّل في الإعلان عن المشروعات الفائزة ضمن ملتقى “معًا نتقدّم” الذي يتداخل مع المرحلتين الثانية والثالثة، فيما تُعد المرحلة الرابعة والأخيرة مرحلة الاحتضان، وهي الأهم، حيث تحظى الفرق الفائزة بدعم متكامل لمدة تصل إلى تسعة أشهر، من خلال مسرّعات الأعمال والحاضنات والصناديق الاستثمارية التابعة لجهاز الاستثمار العُماني. وأوضح أن الشركات التابعة للجهاز توفّر للمشاركين إمكانية الوصول إلى البيانات والخبراء، والدخول في برامج متكاملة ضمن مراحل المسرّعات والحاضنات، لاكتساب المهارات اللازمة في إدارة المشروعات وإدارة الأعمال، إلى جانب الجوانب التقنية والفنية، بما يمكّنهم من تطوير أفكارهم عبر مراحل التحقق وبناء النماذج الأولية (إثبات المفهوم)، وصولًا إلى جاهزية المشروعات للتطبيق العملي. وأكد أن الفرق التي ستنجح في الوصول إلى المعايير والمؤشرات المعتمدة ستُتاح لها الفرصة لعرض مشروعاتها على الصناديق الاستثمارية، التي أبدت جاهزيتها للاستثمار في المشروعات المجدية، مشيرًا إلى أن البرنامج يُقيَّم بشكل سنوي، مع إتاحة الفرصة لأبناء مختلف محافظات سلطنة عُمان للمشاركة فيه، ليكونوا جزءًا من صناعة التحوّل والابتكار، والإسهام في تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.  

شمال الشرقية تستضيف المحطة السابعة لبرنامج “هامات” Read Post »

محافظة شمال الشرقية

مغربيان يتوجان بماراثون عُمان الصحراوي في شمال الشرقية

توج العداء المغربي “محمد المرابطي” بماراثون عُمان الصحراوي 2026 في نسخته الـ”11″ الذي اختتم اليوم في ولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية، على مدى خمسة أيام بمشاركة أكثر من “1200” متسابقًا يمثلون أكثر من “40” دولة حول العالم. وحقق العداء المغربي “محمد المرابطي” المركز الأول الذي قطع مسافة الماراثون “165” كم على مستوى الرجال، في زمن وقدره “15” ساعة، و”38″ دقيقة و”10″ ثوان، متقدماً على العداء المغربي “رشيد المرابطي” الذي جاء في المركز الثاني بزمن وقدره “16” ساعة، و”11″ دقيقة و”42″ ثانية، فيما جاء العداء العماني “صالح السعيدي” في المركز الثالث بعد أن قطع مسافة السباق في “16” ساعة، و”53″ دقيقة و”34″ ثانية.   أما على مستوى النساء فقد حققت العداءة المغربية “عزيزة العمراني” المركز الأول بعد أن قطعت مسافة السباق “165” كم في زمن “22” ساعة، و”18″ دقيقة و” 33″ ثانية، متقدمة على مواطنتها العداءة المغربية “عزيزة راجي” التي حلت في المركز الثاني وقطعت المسافة في “23” ساعة، و”05″ دقائق و”47″ ثانية، وجاءت العداءة البريطانية “نتيليا تيلور” في المركز الثالث بعد قطعها السباق في زمن “23” ساعة، و”49″ دقيقة و”35″ ثانية. الجدير بالذكر أن “ماراثون عُمان الصحراوي اشتمل على مدى خمسة أيام من السباق الصحراوي الكلاسيكي لمسافة “165” كيلومترًا، وقُسم هذا السباق لعدة مراحل، الأولى: انطلقت /اليوم/ لمسافة “42” كيلومترًا، والمرحلة الثانية لمسافة “55” كيلومترًا، أما المرحلة الثالثة فهي لمسافة “47” كيلومترًا، والمرحلة الرابعة والأخيرة لمسافة “21” كيلومترًا، إضافة إلى إقامة سباق المسير لمسافة “100” كيلومتر.  

مغربيان يتوجان بماراثون عُمان الصحراوي في شمال الشرقية Read Post »

محافظة شمال الشرقية

الاحتفال بمهرجان “سناو مقصدنا” الثاني بولاية سناو

احتفل اليوم، في ولاية سناو بمحافظة شمال الشرقية بفعاليات مهرجان “سناو مقصدنا” في نسخته الثانية، التي تستمر حتى 24 يناير الجاري، بهدف تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، وتعزيز الحراك الثقافي والتراثي، وإبراز المقومات التي تزخر بها الولاية. وقال سعادة الشيخ خالد بن السيد المهري والي سناو، المشرف على المهرجان: يجسد المهرجان تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمجتمع المحلي، ويسهم في دعم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتمكين الأسر المنتجة، وتنشيط الحركة التجارية، وتعزيز التفاعل المجتمعي. مضيفاً سعادته: إن تنوع البرامج والفعاليات يعكس الحرص على تقديم محتوى يلبي تطلعات مختلف شرائح المجتمع، ويعزز من حضور ولاية سناو كوجهة سياحية وثقافية، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. يضم المهرجان عددًا من الأركان والبرامج المتنوعة، من بينها القرية التراثية التي تحتضن مشاركات الأسر المنتجة ورواد الأعمال، إلى جانب المعرض الاستهلاكي، ومسرح الطفل، والمسرح الرئيسي، ومنطقة الألعاب الكهربائية، إضافة إلى عروض مسرحية وبرامج ترفيهية تستهدف مختلف الفئات العمرية. كما يشمل المهرجان تنظيم مسابقات للفنون الشعبية، من بينها: مسابقة فن الرزحة، ومسابقة أفضل عرضة، إلى جانب مشاركات من جمعيات المرأة العُمانية بعدد من ولايات محافظة شمال الشرقية، وعدد من محافظات سلطنة عُمان، فضلًا عن مسابقة الفرق الحماسية، ومسابقة سيف المحافظة لسباقات الهجن، وعرضة الخيل، ومزايدة الثروة الحيوانية، التي تعكس الموروث الثقافي والاقتصادي المرتبط بالبيئة المحلية. ويشارك في المهرجان عدد من الأركان الحكومية، التي تهدف إلى إبراز الجهود التنموية، والتعريف بالخدمات المقدمة، وتعزيز الوعي بأهمية القطاعات الزراعية والحيوانية ودورها في التنمية المستدامة. رعى حفل الانطلاقة سعادة محمود بن يحيى الذهلي محافظ شمال الشرقية.

الاحتفال بمهرجان “سناو مقصدنا” الثاني بولاية سناو Read Post »

Scroll to Top