ﻣﺆﺳﺴﺔ دار اﻟﺴﻠﻄﻨﺔ للإﻧﺘﺎج الإﻋﻼﻣﻲ واﻟﻨﺸﺮ والإﻋﻼن | ش.م.م ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋُﻤﺎن – ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﺴﻘﻂ

Dar-ALSaltanahlg
 

الصحة

الصحة

روسيا تبدأ التجارب السريرية للقاح مضاد للسرطان

بدأت روسيا التجارب السريرية للقاح “إنتروميكس” Enteromix المضاد لأورام السرطان. وقال كبير أطباء الأورام في وزارة الصحة الروسية، أندريه كابرين، إن الأطباء يعملون في هذه المرحلة على تحديد الجرعة المثلى وتقييم مدى تحمل الجسم للقاح. وأوضح أن التجارب تجرى في المركز الوطني للبحوث الطبية الإشعاعية التابع لوزارة الصحة الروسية، وتشمل في مرحلتها الأولى تقييم السلامة والجرعات المناسبة. وأشار إلى أنه بعد استكمال هذه المرحلة واعتماد نتائجها، ستنتقل الأبحاث إلى المرحلتين الثانية والثالثة، حيث ستقيم الفعالية العلاجية للقاح على نطاق أوسع من المرضى، مؤكدا أن طرح الدواء في الأسواق لا يتم إلا بعد اجتياز جميع المراحل وفق المعايير الدولية المعتمدة، دون تعجيل قد يؤثر على السلامة. يذكر أن لقاح “إنتروميكس” Enteromix طوره خبراء من المركز الوطني للبحوث الطبية الإشعاعية بالتعاون مع معهد إنغلهاردت للبيولوجيا الجزيئية، وقد أظهر نتائج واعدة وفعالية عالية في التجارب ما قبل السريرية. وتسعى روسيا، التي طورت سابقا لقاح “سبوتنيك” المضاد لفيروس كورونا، إلى حجز مكان لها في السباق العالمي لتطوير لقاحات علاجية للسرطان تعتمد على تقنية “حمض ريبوزي نووي مرسال” (mRNA)، وهي التقنية ذاتها التي أثبتت فاعلية عالية خلال الجائحة.

روسيا تبدأ التجارب السريرية للقاح مضاد للسرطان Read Post »

الصحة

نجاح تدخل طبي عاجل لعلاج حالة دماغية معقّدة باستخدام القسطرة العصبية

نجح فريقٌ طبيٌّ متخصصٌ من مستشفى خولة في إجراء تدخلٍ عاجلٍ بمستشفى صحار لعلاج حالةٍ معقّدةٍ لمريضٍ كان يُعاني من تشابكٍ غير طبيعي بين الشرايين والأوردة الدماغية، وذلك باستخدام تقنية القسطرة العصبية المتقدمة. وتعود تفاصيل الحالة إلى استقبال المريض في مستشفى صحار بعد معاناته من أعراض عصبية متكررة استدعت إجراء فحوصات دقيقة، حيث أظهرت النتائج الأولية وجود تشوه وعائي دماغي معقد يُعدُّ من الحالات النادرة والحساسة التي تتطلب تدخلًا تخصُّصيًا عالي الدقة وعلى ضوء ذلك، جرى التنسيق المباشر مع مستشفى خولة، كونه مركزًا مرجعيًا متخصّصًا في مثل هذه التدخلات، لوضع خطة علاجية مشتركة تضمن أفضل النتائج للمريض. وأُجريت العملية باستخدام القسطرة العصبية في مستشفى صحار، وهي تقنية علاجية دقيقة تُنفذ عبر الأوعية الدموية دون الحاجة إلى تدخل جراحي تقليدي، ما يُسهم في تقليل المخاطر وتسريع فترة التعافي وقد تكلّلت العملية بالنجاح، وتمكّن الفريق الطبي من علاج التشابك الوعائي بكفاءة عالية، مع تحسُّن ملحوظ في الحالة الصحية للمريض. وقال الدكتور علي بن خلفان البلوشي استشاري أوّل طبّ المخ والأعصاب والأشعة العصبية التداخلية بمستشفى خولة إنّ هذا النجاح يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الخدمات الصحية في سلطنة عُمان، ويُبرز أهمية العمل التكاملي بين المؤسسات الصحية في تبادل الخبرات وتكامل الأدوار، بما يضمن تقديم رعاية صحية متخصّصة وآمنة للمرضى. وأضاف أنّ مثل هذا التعاون يسهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية الوطنية وتعزيز الاستفادة من الإمكانات والتقنيات المتوفرة في مختلف المؤسسات الصحية في مختلف محافظات سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أنّ مستشفى صحار يزخر بكوادر طبية في تخصُّص طب المخ والأعصاب، وتعمل على تقديم خدمات الأشعة التداخلية للأعصاب بالمستشفى.  

نجاح تدخل طبي عاجل لعلاج حالة دماغية معقّدة باستخدام القسطرة العصبية Read Post »

الصحة

اكتشاف مركب بكتيري يحمي الجسم من مرض السكري

اكتشف باحثون من كلية لندن الإمبراطورية عن مركب تنتجه بكتيريا الأمعاء، يمكنه حماية الجسم من مرض السكري من النوع الثاني. وأظهرت الدراسة أن ثلاثي ميثيل أمين (TMA)، وهو جزيء صغير تنتجه ميكروبات الأمعاء أثناء تحليلها للكولين الموجود في البيض واللحوم، قد يلعب دورًا حيويًا في تحسين استجابة الأنسولين وكبح الالتهاب، وهما عاملان يقللان خطر الإصابة بالسكري. وأوضح الباحثون أن /ثلاثي ميثيل أمين/ قادر على تخفيف آثار الأنظمة الغذائية الغنية بالدهون على الجسم، وفقًا لتجارب أجريت على نماذج خلايا بشرية وفئران مختبرية، وتبين أن هذا المستقلب الميكروبي قد يكسر بعض حلقات العلاقة بين السمنة والسكري والالتهاب المزمن منخفض الدرجة. وقال مارك إيمانويل دوماس عالم الكيمياء الحيوية في كلية لندن الإمبراطورية: “لقد أظهرنا أن جزيئًا من ميكروبات الأمعاء يمكنه حماية الجسم من الأضرار الناتجة عن سوء التغذية عبر آلية جديدة”. وأشار الباحثون إلى أن TMA يعمل على تثبيط بروتين IRAK4، المسؤول عن استجابة التهابية عند تناول الأطعمة الغنية بالدهون، وقد تفتح هذه الآلية المجال لتطوير أدوية تحاكي تأثير TMA، وتقلل الالتهاب الناتج عن النظام الغذائي غير الصحي. وعلى الرغم من أن النتائج لا تزال في مراحلها الأولية وتتطلب مزيداً من التجارب السريرية على البشر، إلا أنها تعزز الفهم العلمي للدور المحوري الذي يلعبه “الميكروبيوم” في الأمعاء في تنظيم العمليات الحيوية والوقاية من الأمراض المزمنة.

اكتشاف مركب بكتيري يحمي الجسم من مرض السكري Read Post »

الصحة

اكتشاف نوع نادر من السكري يصيب حديثي الولادة حول العالم

اكتشف فريق بحثي دولي من جامعتي إكستر البريطانية و “بروكسل الحرة ” نوعًا جينيًّا نادرًا وغير معروف سابقًا من مرض السكري يصيب الأطفال حديثي الولادة، ناتج عن خلل في جين يؤثر مباشرة على قدرة الجسم في إنتاج الأنسولين. وأوضح الباحثون أن التغيرات الوراثية في جين يُعرف باسم (TMEM167A) هي المسبب الرئيس لهذا النوع من سكري حديثي الولادة، الذي يظهر عادة خلال الأشهر الستة الأولى من العمر، وفق ما نشره موقع (scitechdaily) . وشمل البحث، فحص ستة أطفال يعانون من السكري منذ الولادة واضطرابات عصبية مرافقة مثل الصرع وصغر حجم الرأس، حيث كشفت التحاليل الجينية اشتراكهم في طفرات الجين ذاته، مما أكد دوره الحاسم في تطور المرض. وأظهرت نتائج الفحص أن جميع هؤلاء الأطفال يشتركون في تغيّرات تصيب الجين نفسه، TMEM167A، ما شكل مؤشرًا واضحًا على العلاقة المباشرة بين هذا الجين وظهور المرض و هذا الترابط الوراثي، إلى جانب الأعراض العصبية المرافقة، دفع الباحثين إلى التعمق أكثر في فهم وظيفة هذا الجين ودوره في الجسم. واستخدم الباحثون تقنيات متطورة تشمل الخلايا الجذعية وتقنية تحرير الجينات (CRISPR) لمحاكاة المرض، حيث أظهرت النتائج أن غياب وظيفة هذا الجين يؤدي إلى إجهاد خلوي مزمن ينتهي بموت خلايا “بيتا” البنكرياسية وفقدان قدرتها على إفراز الأنسولين. وأكدوا أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة نحو فهم الآليات البيولوجية المعقدة لمرض السكري، حيث يوفر نموذجًا لدراسة الخلل داخل خلايا بيتا البشرية، مما يمهد الطريق لتطوير استراتيجيات تشخيصية وعلاجات أكثر دقة في المستقبل. ووفقًا لإحصاءات منظمة الصحة العالمية، فإن مرض السكري يؤثر في نحو 589 مليون شخص حول العالم، وتعود أكثر من 85 بالمائة من حالات سكري حديثي الولادة إلى طفرات جينية موروثه.

اكتشاف نوع نادر من السكري يصيب حديثي الولادة حول العالم Read Post »

الصحة

علماء يكتشفون استراتيجية جديدة لعلاج سرطانات الدم النادرة

تمكن فريق بحثي من كلية الطب بجامعة “جونز هوبكنز” من ابتكار استراتيجية علاجية جديدة تستهدف سرطانات الدم اللمفاوية التائية النادرة، التي غالبًا ما تكون مقاومة للعلاجات التقليدية. وأوضح الباحثون من الجامعة الواقعة في مدينة بالتيمور بالولايات المتحدة الأمريكية أن الطرق التقليدية تؤدي إلى تدمير كامل للخلايا التائية السليمة، مما يعرض المرضى لخطر العدوى القاتلة، بينما تعتمد الاستراتيجية الجديدة على اختلاف جيني دقيق بين الخلايا التائية السليمة والخلايا السرطانية. وتقوم هذه التقنية على ابتكار جسم مضاد يتعرف حصريًا على الخلايا السرطانية الإيجابية لمستقبل (TRBC2)، ويرتبط بعقار قوي مضاد للأورام، مما يتيح وصول العلاج بدقة إلى الورم دون الإضرار بجزء كبير من الخلايا السليمة. وأظهرت التجارب المخبرية على الخلايا والحيوانات انكماشًا كاملاً للأورام دون آثار جانبية، فيما أكد الباحثون أن الجمع بين الأدوية المضادة لمستقبلي (TRBC1) و (TRBC2) قد يمهّد الطريق لعلاج شخصي لمعظم أورام الدم اللمفاوية التائية.

علماء يكتشفون استراتيجية جديدة لعلاج سرطانات الدم النادرة Read Post »

الصحة

نجاح تصنيع مركب فطري ضد السرطان

نجح فريق من العلماء في تصنيع مركب الفطريات “فيرتيسيلين أ” صناعيًّا لأول مرة، بعد أكثر من 50 عامًا على اكتشافه، ما يفتح الباب لدراسة تأثيراته على السرطان وتطوير علاجات جديدة. ويعد هذا الإنجاز خطوة كبيرة بعدما لم يكن من الممكن إنتاج “فيرتيسيلين أ” بكميات كافية في الطبيعة، حيث يوجد فقط بشكل ضئيل في فطر مجهري، ويصعب استخراجه، وكان التركيب الكيميائي المعقد وعدم الاستقرار المتأصل للمركب عقبة أمام تصنيعه حتى الآن. وتغلب علماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وكلية الطب بجامعة هارفارد، على هذه الصعوبات بإعادة صياغة نهج سابق استخدمه الكيميائي محمد موفاساغي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لتصنيع مركبات مشابهة تختلف عن “فيرتيسيلين أ” ببضع ذرات فقط. وقال موفاساغي: “لدينا الآن فهم أفضل لتأثير التغييرات الهيكلية الدقيقة على صعوبة تصنيع المركب”، مضيفًا: “تمكنا من الوصول إلى هذه المركبات بعد أكثر من خمسين عامًا، وتصنيع العديد من المتغيرات المصممة لإجراء دراسات تفصيلية أكثر” ، وأشار إلى أن جزيئات “فيرتيسيلين أ” تتكون من نصفين متطابقين مدمجين لتكوين جزيء ثنائي، ويجب ترتيب بنيته ثلاثية الأبعاد بدقة. واستخدم فريق البحث طرقًا خاصة، منها تعديل ترتيب إضافة الجزيئات وحماية الروابط الهشة أثناء التصنيع، وصولًا إلى عملية من 16 خطوة أتاحت الحصول على البنية الدقيقة المطلوبة. واختبر الفريق، الذي نشرت دراسته في مجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية، المركب الاصطناعي والعديد من مشتقاته على خلايا ورم دبقي منتشر في الخط المتوسط “DMG”، وهو نوع عدواني من سرطان الدماغ يصيب الأطفال. وأظهرت الجزيئات نتائج واعدة في قتل خلايا “DMG”، كما أكدت الاختبارات الجديدة استهداف المركب للبروتينات داخل الخلايا. من جهته قال عالم الكيمياء الحيوية جون تشي من كلية الطب بجامعة هارفارد: “لطالما كانت المركبات الطبيعية مصادر قيّمة لاكتشاف الأدوية، وسنقيّم الإمكانات العلاجية لهذه الجزيئات عبر دمج خبراتنا في الكيمياء والكيمياء الحيوية وبيولوجيا السرطان ورعاية المرضى”.

نجاح تصنيع مركب فطري ضد السرطان Read Post »

الصحة

إيطاليا تسجل قرابة 800 ألف حالة إصابة بالإنفلونزا خلال أسبوع

سجلت إيطاليا ما يقرب من 800 ألف حالة إصابة بالإنفلونزا خلال أسبوع واحد. وأفاد المعهد العالي للصحة في إيطاليا بأن السلالة الفرعية “K” المتحور من فيروس “H3N2” عززت طفراتها في انتقال العدوى بسرعة والإفلات المناعي الجزئي، في حين يستمر عدد الإصابات بالفيروس المخلوي التنفسي البشري “VRS” في الارتفاع. وذكرت الهيئة الصحية الإيطالية أن السلالة الفرعية “K” شديدة العدوى وانتشرت بسرعة، مشيرةً إلى أن المستشفيات تواجه صعوبات مجددًا هذه السنة، مع اقتراب ذروة وباء الإنفلونزا المتوقعة في الأسابيع المقبلة.

إيطاليا تسجل قرابة 800 ألف حالة إصابة بالإنفلونزا خلال أسبوع Read Post »

الصحة

تطوراتٌ متسارعةٌ للذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي الذاتي

يشهد قطاع الرعاية الصحية تحولًا ملفتًا بفضل التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تسهم في إحداث نقلة نوعية في أدوات الفحص الذاتي للأمراض الخطيرة. وتعمل ابتكارات جديدة، تشمل الأجهزة القابلة للارتداء وسماعات الرأس المتخصصة، على تمكين الأفراد من مراقبة مؤشراتهم الحيوية والكشف المبكر عن علامات الإنذار لأمراض مثل الزهايمر والصرع والسرطان. وتشير البيانات إلى تنامي الطلب على هذه الأدوات، حيث كشف تقرير تقني حديث عن أن مئات الملايين من مستخدمي الإنترنت يلجؤون أسبوعيّا لتطبيقات الذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات صحية. واستجابة لذلك، أطلقت شركات التكنولوجيا روبوتات محادثة متقدمة يمكنها، بموافقة المستخدم، دمج السجلات الطبية مع بيانات الأجهزة القابلة للارتداء لتقديم رؤى صحية مخصصة ودقيقة. ومن أبرز الابتكارات في هذا المجال: تقنية التخطيط الكهربائي للدماغ (EEG) حيث طورت شركات مثل “نيورابل” (Neurable) و”ناكس” (NAOX) سماعات رأس وأذن تعتمد على هذه التقنية لتسجيل وتحليل النشاط الدماغي. وتستطيع هذه الأجهزة رصد الانحرافات الدقيقة، مثل “القمم” الكهربائية غير الطبيعية المرتبطة بالصرع أو العلامات المبكرة للاكتئاب والزهايمر، قبل سنوات من ظهور الأعراض الجسدية الواضحة كالارتعاش. وقد حصل جهاز “ناكس” على مصادقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لارتدائه ليلاً لتتبع البيانات. وتستعد شركة “إيري هيلث” (IriHealth) لإطلاق ملحق هواتف ذكية يمسح قزحية العين. وتدّعي الشركة، استناداً إلى أسلوب “علم القزحية”، أن الجهاز يمكن أن يكون فعالاً في اكتشاف اختلالات محتملة في القولون بنسبة دقة تصل إلى 81% في الاختبارات الأولية، على الرغم من أن هذا الأسلوب لا يزال يواجه تشكيكاً علمياًّ عاماً. وتواصل الساعات والخواتم والأساور الذكية مراقبة المؤشرات الأساسية كضغط الدم ومعدل ضربات القلب ومستويات الجلوكوز، وتتكامل بشكل متزايد مع تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم مراقبة صحية شاملة. ويُعزى هذا التقدم إلى الذكاء الاصطناعي الذي أتاح تصغير حجم أجهزة الكشف وجعلها أقل تكلفة وأكثر انتشاراً مقارنة بالآلات الطبية الثقيلة المستخدمة سابقاً في العيادات والمستشفيات، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الرعاية الصحية الوقائية والشخصية.

تطوراتٌ متسارعةٌ للذكاء الاصطناعي في التشخيص الطبي الذاتي Read Post »

Scroll to Top