ﻣﺆﺳﺴﺔ دار اﻟﺴﻠﻄﻨﺔ للإﻧﺘﺎج الإﻋﻼﻣﻲ واﻟﻨﺸﺮ والإﻋﻼن | ش.م.م ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋُﻤﺎن – ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﺴﻘﻂ

Dar-ALSaltanahlg
 

اسم الكاتب: admin

محافظة مسقط

“ليالي مسقط” منصة تمكين اقتصاديّ بأبعاد ترفيهيّة وثقافيّة

شهدت فعاليات “ليالي مسقط” لهذا العام في عدد من المواقع بمحافظة مسقط، مزيجًا من البرامج الثقافية والترفيهية والتراثية، تركز على توجهها نحو رفع نسب مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسرة المنتجة بما يسهم في توسيع الأثر الاقتصادي المحلي وتعزيز المشاركة المجتمعية، ومشاركة واسعة من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة، التي عرضت منتجاتها في مجالات متعددة شملت الحرف التقليدية والمشغولات التراثية والأكلات الشعبية. وقال المهندس ياسر بن سالم العامري عضو اللجنة التحضيرية بفعاليات “ليالي مسقط 2026″، إن الفعاليات أعادت تشكيل مفهومها من كونها فعالية ترفيهية موسمية إلى منصة تمكين اقتصادي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأسر المنتجة، عبر دمج التركيز على الترفيه مع أهداف تمكينية واضحة تسهم في توفير فرص ترويجية للمشروعات أمام جمهور متنوع من الزوار، ودعم مفهوم التسويق الحيّ والتجربة المباشرة للمنتجات.   من جهته قال أحمد بن بدر اليحمدي من ولاية بدية صاحب مشروع تلال بدية للموروثات العُمانية، إن فكرة المشروع تقوم على إبراز صناعة الخنجر العُماني والمجوهرات النسائية من حيث التصميم والرمزية، وتعريف الزوار بأصالة التراث العُماني وكيف يمكن للحرفي أن يطور الفكرة مع الحفاظ على روح التراث، مشيرًا إلى أن المشاركة الثامنة في فعاليات ليالي مسقط، يعكس استمرار حضور الزوار في مثل هذه الفعاليات الثقافية والترفيهية. من جانبها أكدت ليلى بنت عبد الله المعولية صاحبة مشروع الأكلات الشعبية على أن المشاركات في هذه الفعاليات تمثل مساحة تمكين مهمة للأسر المنتجة، وتعزز حضور الأكلات الشعبية العُمانية كجزء أصيل من الهُوية الثقافية في القرية التراثية.   وتُعد القرية التراثية بمتنزه العامرات إحدى أبرز المحطات الثقافية في فعاليات ليالي مسقط 2026، باستقطابها أكثر من 450 حرفيًّا وحرفية وأعضاء فرق الفنون الشعبية يمثلون مختلف البيئات العُمانية، في لوحة متكاملة تعكس ثراء الموروث الثقافي وتنوع الفنون الشعبية والحرف والصناعات التقليدية التي تزخر بها سلطنة عُمان. وقال حسن بن علي البلوشي مشرف القرية التراثية بمتنزه العامرات في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إن القائمين على تنظيم فعاليات ليالي مسقط يحرصون سنويًّا على تحقيق التنوع في كافة المجالات، لاسيما في الجانب التراثي، بما يسهم في تقديم تجربة متكاملة للزوار تجمع بين الترفيه والمعرفة وتعزيز الهُوية الوطنية.   وأضاف أن القرية التراثية صُممت لتكون بيئة حيّة تحاكي أنماط الحياة العُمانية القديمة، مشيرًا إلى أن الإقبال الجماهيري الملفت منذ بدء فعاليات ليالي مسقط 2026 يعكس اهتمام المجتمع، بمختلف فئاته، بالتعرف على مكنونات التراث العُماني وما يحمله من قيم تاريخية واجتماعية متجذرة. ووضح أن القرية تتكون من عدة أقسام رئيسة، تم توزيعها بعناية لتقديم صورة شاملة عن البيئات العُمانية المختلفة، حيث تضم البيئة الحضرية مشاركة نحو 45 شخصًا من النساء والأطفال والحرفيات، يمارسون عددًا من العادات والتقاليد، إلى جانب عرض المشغولات النسائية المتنوعة التي تُجسد الحياة اليومية في المدن العُمانية قديمًا. وأشار إلى أن البيئة البدوية يشارك فيها 15 شخصًا، وتُعرض من خلالها المشغولات البدوية التقليدية، إلى جانب الخيام التي تُقدم فيها القهوة العُمانية الأصيلة، وتُعزف فيها آلة الربابة، في مشهد يعكس بساطة الحياة البدوية وارتباطها الوثيق بالصحراء. وذكر أن سوق الحرفيين يضم 17 حرفيًّا يمارسون مختلف الصناعات الحرفية، من بينها الفخار، والسعفيات، والنسيج، والفضيات، حيث تُقدم هذه الحرف أمام الزوار بشكل حي، بما يسهم في تعريفهم بمراحل الإنتاج وأهميته الثقافية والاقتصادية. وفي جانب الفنون الشعبية، أشار إلى مشاركة 20 فرقة للفنون الشعبية من مختلف ولايات سلطنة عُمان موزعة على أيام ليالي مسقط، تضم كل فرقة نحو 20 شخصًا، تقدم عروضًا يوميّة وتعكس تنوع الفنون العُمانية مثل الرزحة، والعازي، والعيالة، وغيرها من الفنون التي تُجسد روح المجتمع العُماني وتاريخه. كما تضم القرية، ركن الألعاب الشعبية بمشاركة 10 أشخاص، يقدمون عددًا من الألعاب التقليدية التي كانت تمارس قديمًا، وتسهم في تعريف الأجيال الجديدة بأساليب الترفيه البسيطة التي ارتبطت بالحياة الاجتماعية في الماضي.   ووضح أن سوق البخور والعطور واللبان يضم 14 حرفية يقمن بصناعة البخور والعطور والمباخر، إلى جانب بيع منتجاتهن للزوار، مؤكدًا على أن هذا الركن يحظى بإقبال كبير لما للُّبان والبخور من مكانة خاصة في الثقافة العُمانية. وبين أن ركن الأكلات الشعبية يضم 27 حرفية يقدمن مجموعة متنوعة من الأكلات العُمانية التقليدية، التي تعكس تنوع المطبخ العُماني واختلافه من ولاية إلى أخرى، وهو ما يمنح الزوار فرصة لتذوق أطباق تراثية ارتبطت بالمناسبات الاجتماعية والمواسم المختلفة. وأكد مشرف القرية التراثية في ختام حديثه على أن مشاركة هذا العدد الكبير من الحرفيين والحرفيات تُعد دعمًا مباشرًا للحرف التقليدية، وتسهم في تمكين العاملين في هذا القطاع، إضافة إلى تعزيز حضور التراث العُماني في الفعاليات الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهُوية لدى الأجيال القادمة.  

“ليالي مسقط” منصة تمكين اقتصاديّ بأبعاد ترفيهيّة وثقافيّة Read Post »

مجتمع

ارتفاع عدد ضحايا انهيار مكب نفايات في الفلبين إلى أربعة أشخاص

ارتفع عدد الضحايا جراء انهيار مكب نفايات في وسط الفلبين إلى أربعة أشخاص، في وقت تتواصل فيه جهود الإنقاذ للبحث عن عشرات المفقودين. وكان مكب نفايات بيناليو في مدينة سيبو، وسط الفلبين، قد انهار يوم الخميس الماضي، أثناء وجود 110 عمال في الموقع، ما أدى إلى تضرر عدد من المباني والمنشآت داخل المكب. وقال رئيس بلدية مدينة سيبو، في منشور على موقع فيسبوك اليوم، إن عدد الضحايا ارتفع إلى أربعة أشخاص، مشيرًا إلى نقل 12 مصابًا إلى المستشفيات. وأضاف أن السلطات رصدت مؤشرات على وجود أحياء في مناطق محددة داخل المكب، ما يستدعي مواصلة عمليات الحفر بحذر، والاستعانة برافعة أكثر تطورًا بوزن 50 طنًّا. ووفق إحصاءات صدرت أمس الجمعة، فقد أُبلغ عن فقدان 36 شخصًا، دون صدور تحديث جديد لأعداد المفقودين حتى الآن.

ارتفاع عدد ضحايا انهيار مكب نفايات في الفلبين إلى أربعة أشخاص Read Post »

مجتمع

حرائق غابات تلتهم أكثر من 15 ألف هكتار في باتاغونيا الأرجنتينية

التهمت حرائق غابات في منطقة باتاغونيا بالأرجنتين أكثر من 15 ألف هكتار من الأراضي، في وقت تواصل فيه فرق الإطفاء والمتطوعون جهودهم لاحتواء النيران المشتعلة. وأفادت إدارة الإطفاء في مقاطعة تشوبوت الأرجنتينية، في بيان لها أمس الأحد، بأن الحرائق أتت على نحو 12 ألف هكتار من الأراضي بالمقاطعة قرب بلدة إيبوين، الواقعة بين بحيرة جليدية وتلال غابات، مشيرة إلى أن الحريق اندلع يوم الاثنين الماضي في منطقة بويرتو باتريادا، على بعد نحو 1700 كيلومتر جنوب غرب بوينس آيرس، في إقليم باتاغونيا. من جانبه، أكد حاكم مقاطعة تشوبوت، إغناسيو توريس، أنه جرى إجلاء نحو 3000 سائح و15 عائلة من بلدة إيبوين، موضحًا أن النيران التهمت أكثر من عشرة منازل، وأن الوضع في المنطقة بات هادئًا، إلا أنه لا يزال حرجًا. وذكرت الوكالة الفيدرالية لحالات الطوارئ في الأرجنتين أن حريقًا كبيرًا اندلع في متنزه لوس أليرسيس الوطني، المدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) للتراث العالمي، مبينة أن فرق الإطفاء تعمل على احتواء حريقين آخرين في مقاطعتي تشوبوت وسانتا كروز، دمرا نحو 3800 هكتار من الأراضي خلال الأيام الأخيرة. يُذكر أن متنزه لوس أليرسيس الوطني تبلغ مساحته قرابة 200 ألف هكتار، ويضم مناظر طبيعية خلابة تشمل أحواضًا جليدية، وسلاسل من البرك والبحيرات الصافية، ووديانًا معلقة، وتكوينات صخرية متنوعة.

حرائق غابات تلتهم أكثر من 15 ألف هكتار في باتاغونيا الأرجنتينية Read Post »

مجتمع

تعليق الدراسة في مدينة إسطنبول التركية بسبب تساقط الثلوج

تسبب تساقط الثلوج في مدينة إسطنبول اليوم إلى تعليق الدراسة في جميع المدارس وتوقف حركة المرور، بالتزامن مع موجة برد قارسة اجتاحت تركيا. وتراجعت حركة التنقل في المدينة بشكل واضح مع استمرار تأثير الثلوج الكثيفة على الطرق السريعة ومداخل الجسور. وتسببت ظروف الأحوال الجوية في التأثير على حركة الطيران، إذ أعلنت الخطوط الجوية التركية إلغاء 54 رحلة ذهابًا وإيابًا في مطار إسطنبول.

تعليق الدراسة في مدينة إسطنبول التركية بسبب تساقط الثلوج Read Post »

مجتمع

تحذيرٌ أمميٌّ من انعدام الأمن الغذائي في عام 2026

حذرت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، سيندي ماكين، من أزمة جوع عالمية متفاقمة في عام 2026، مؤكدة على أن أكثر من 318 مليون شخص يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي. وقالت ماكين، وفق لمركز أنباء الأمم المتحدة، إن برنامج الأغذية العالمي لا يمكنه إنهاء الجوع بمفرده، مشيرة إلى أن أزمات اليوم تتطلب إجراءات سريعة واستراتيجية وحاسمة. وطالبت المسؤولة الأممية، قادة العالم إلى التحرك العاجل لإنهاء المجاعات التي من صنع الإنسان، وتعزيز التمويل الإنساني، ومعالجة النزاعات التي تقف في صميم تفاقم الجوع حول العالم، مؤكدة على أنه بعد أسبوعين فقط من بداية العام الجديد، يواجه العالم خطر أزمة جوع عالمية خطيرة ومتفاقمة. وأضافت: “عزيمتنا في برنامج الأغذية العالمي راسخة لا تتزعزع. سنغتنم كل فرصة لحشد الدعم والموارد اللازمة للوصول إلى من يعتمدون علينا من أجل البقاء”.

تحذيرٌ أمميٌّ من انعدام الأمن الغذائي في عام 2026 Read Post »

مجتمع

انهيارٌ أرضيٌّّ شرق الكونجو الديمقراطية يودي بحياة العشرات

لقي 18 شخصًا على الأقل حتفهم وفقد أكثر من 30 آخرين، جراء انهيار أرضي شرق الكونجو الديمقراطية، إثر هطول أمطار غزيرة. وقالت السلطات المحلية، إنه وقع انهيار أرضي في قرية بوروتسي في إقليم شمال كيفو بشرق الكونغو. ووضحت أن الانهيار حدث بعد عدة ساعات من هطول الأمطار الغزيرة، مما أدى إلى قطع الطريق الرئيس بين مدينة جوما الرئيسة وعاصمة الإقليم واليكالي. وقال مسؤولون محليون إنهم طلبوا المساعدة من الحكومة، إلا أن إغلاق الطريق المؤدي إلى جوما تسبب في تعقيد قدرة الحكومة على الاستجابة السريعة، كما أن الصخور والوحل صعّبا عملية البحث عن ناجين.

انهيارٌ أرضيٌّّ شرق الكونجو الديمقراطية يودي بحياة العشرات Read Post »

مجتمع

مصرعُ أكثر من 20 شخصًا في حادث قطار في تايلاند

لقي ما لا يقل عن 22 شخصًا على الأقل حتفهم وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين في حادث قطار ناجم عن انهيار رافعة على خط للسكك الحديد في شمال تايلاند، وفق ما أعلنت السلطات التايلاندية. ووقع الحادث في وقت مبكر اليوم، عندما سقطت رافعة على السكك الحديد على قطار ركاب في “ناخون راتشاسيما” شمال شرق العاصمة بانكوك. وقالت إدارة العلاقات العامة في “ناخون راتشاسيما” في بيان: “انهارت رافعة على قطار مما أدى إلى خروجه عن السكة واشتعال النيران فيه”. وكانت الرافعة تستخدم في بناء مشروع لإنشاء شبكة سكك حديد عالية السرعة في تايلاند، تهدف إلى ربط بانكوك بمدينة “كونمينغ” في الصين

مصرعُ أكثر من 20 شخصًا في حادث قطار في تايلاند Read Post »

مجتمع

قضايا وآراء في الصحافة العالمية

تابعت وكالة الأنباء العُمانية بعضًا من الآراء حول قضايا متنوّعة تناولتها الصحف العالمية عبر مقالات نُشرت في صفحاتها وتطرّقت إلى التحول التاريخي الذي يشهده التحالف الأطلسي، ووضع الطاقة في مسار سباق الذكاء الاصطناعي إضافةً إلى دروس مستفادة من مأساة حريق المنتجع السويسري. فقد نشرت منصة “بروجيكت سينديكت” الاعلامية مقالًا بعنوان “اكتمال التمزق عبر الأطلسي: رؤية قاتمة للعالم في ظل ترامب” بقلم الكاتب “يوشكا فيشر” وهو وزير خارجية ألمانيا ونائب المستشار من عام ١٩٩٨ إلى عام ٢٠٠٥. وقدم الكاتب في مقاله تحليلاً قاتماً وحاداًّ للتحول التاريخي الذي يشهده التحالف الأطلسي. ويرى أن عودة دونالد ترامب للسلطة لا تعني مجرد تغيير في السياسة، بل اكتمال تمزق جذري للغرب وبداية لنظام عالمي جديد وخطير. ووضح أن جوهر التحول هو: من تحالف قائم على القيم إلى مواجهة قائمة على القوة. وتتبنى إدارة ترامب، وفقاً للكاتب، رؤية لإعادة ترتيب العالم تحت هيمنة ثلاث قوى قارية (الولايات المتحدة، الصين، روسيا)، حيث تحل المصالح الضيقة والقوة الغاشمة محل شبكة التحالفات والقيم الديمقراطية التي شكلت أساس النظام الليبرالي بعد الحرب العالمية الثانية. ويعتقد أن الأكثر إثارةً للقلق، هو أن هذه الرؤية ترى في الاتحاد الأوروبي مشروعاً “معادياً لأمريكا” ويجب تدميره. فلقد تحول حليف لعقود إلى “ساحة معركة ثانية” و”خصم” في نظر حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً”. يرى الكاتب أن هذه الاستراتيجية تُمثل “تخريباً ذاتياً” لأمريكا، لأن قوتها العالمية كانت دائماً تعتمد على تحالفاتها. والتخلي عن أوروبا يضعف الولايات المتحدة بقدر ما يضعف أوروبا. ويتوقع الكاتب عواقب وخيمة لهذا التحول تتمثل في: أولًا تجرؤ روسيا، فخيانة أوكرانيا وأوروبا لن تجلب السلام، بل ستجعل الرئيس الروسي أكثر جرأة للتوسع غرباً بعد انتصاره في أوكرانيا، حيث سيكون وقف إطلاق النار مجرد “هدنة تكتيكية”. ثانيًا: خطر حرب أوسع، حيث يزداد خطر اندلاع نزاعات في نقاط ساخنة أخرى مثل تايوان واليابان والجناح الشرقي لحلف الناتو. ثالثًا: أوروبا في مأزق، إذ أن بضعفها الاقتصادي والتكنولوجي مقارنة بالصين وأمريكا، تواجه القارة أوقاتاً عصيبة وتحتاج بشكل عاجل إلى سد فجوات السيادة والدفاع لحماية حريتها. ويرى أن محاولة ترامب لكسب روسيا في مواجهة الصين بأنها ستفشل، لأن روسيا والصين تسعيان معاً لإضعاف أمريكا، ولن تخون الصين روسيا. وطرح تساؤلًا مفاده: ما هو الثمن الباهظ الذي سيدفعه العالم لفشل هذه السياسة؟ ووجه الكاتب رسالة إلى أوروبا مفادها بأن “السياسة لها ثمن باهظ، لكن حرية أوروبا لا تُقدر بثمن”، داعياً إياها إلى الاستعداد والاعتماد على نفسها في عالم أصبحت فيه القوة هي القانون الوحيد. ورسم المقال صورة لـ نهاية عصر الغرب الأطلسي وبداية عصر جيوسياسي قاتم تهيمن عليه القوى العظمى، حيث تدفع أوروبا ثمن غياب وحدتها وضعفها في مواجهة تحول حليفها التقليدي إلى منافس عدائي. من جانبه، يرى الكاتب “فيتوريو كواجليوني” وهو محاضر في جامعة بوكوني في مدينة ميلان الإيطالية، أن الطاقة هي من ستحدد مسار سباق الذكاء الاصطناعي. وقدم في مقاله الذي نشرته ذات المنصة تحليلاً استراتيجياًّ للتحول الحاسم في سباق الذكاء الاصطناعي وهو الانتقال من نقطة الاختناق في الرقائق إلى نقطة الاختناق الحاسمة الجديدة وهي الطاقة. حيث أصبحت الكهرباء الموثوقة والرخيصة هي الميزة التنافسية الأعلى، مما يعيد رسم خريطة القوى العالمية في هذا المجال. ووضح أن الصين تمتلك استراتيجية طاقة متكاملة وطموحة، وتضيف أكثر من 6 أضعاف صافي سعة الطاقة الجديدة مقارنة بالولايات المتحدة، مستثمرة بكثافة في الطاقة المتجددة وشبكات النقل (تضيف ما بين 500 جيجاوات وتيراوات واحد سنوياً). كما أن الحكومات المحلية في الصين تقلل فواتير الكهرباء لمحطات البيانات بنسبة تصل إلى 50% إذا استخدمت الرقائق المحلية، مما يعوض تكاليفها. وفي المقابل، يرى الكاتب أن الولايات المتحدة تفشل في استشراف المستقبل. ونوه إلى عجز في البنية الأساسية إذن أن هناك فجوة زمنية كبيرة؛ حيث يُبنى مركز البيانات في عامين، بينما يستغرق تطوير البنية الأساسية لنقل الكهرباء عقداً من الزمن. كما ارتفعت أسعار الكهرباء بالجملة في بعض المناطق القريبة من مراكز البيانات بنسبة تصل إلى 267% خلال خمس سنوات. وأشار إلى أن واشنطن تفتقر لسياسة صناعية متماسكة تُعطي الأولوية للطاقة كأصل استراتيجي، رغم الطلب الهائل (مشاريع مثل OpenAI )تطلب طاقة تعادل ذروة استهلاك مدينة نيويورك). وفيما يتعلق بأوروبا، وضح الكاتب أن القارة تمتلك قدرات تقنية رائدة في معدات الطاقة النظيفة، وشبكات كهرباء متقدمة ومترابطة، وأهدافاً طموحة للاكتفاء الذاتي (40% من احتياجات التقنيات الخضراء محلياً بحلول 2030). ولكنه يرى أن التحدي يكمن في التعقيد البيروقراطي الذي يبطئ التنفيذ بشكل كبير، حيث يستغرق مشروع الشبكة أكثر من عشر سنوات (نصفها للحصول على التراخيص)، وأكثر من 500 جيجاوات من مشروعات الطاقة المتجددة عالقة في قوائم الانتظار. وخلص الكاتب إلى ثلاث نقاط جوهرية وهي أن المرحلة القادمة للسباق ستتركز على الطاقة: ستنتقل الميزة لمن يملك أفضل بنية أساسية للطاقة، وليس فقط من يملك أفضل الرقائق أو النماذج. وأما النقطة الثانية فهي أن الصين تتقدم بخطى ثابتة من خلال سياسة طاقة شاملة ومتكاملة (الإنتاج، التوزيع، الدعم)، حيث تعالج بكين جميع جوانب المشكلة الاستراتيجية. بينما النقطة الثالثة التي خلص لها الكاتب في مقاله هي أن الولايات المتحدة وأوروبا في خطر: حيث إن الولايات المتحدة “تفشل في استشراف المستقبل” بسبب تجاهلها للطاقة كعامل محوري. بينما تمتلك أوروبا الأصول اللازمة لكنها “قد تفتقر إلى المؤسسات اللازمة لتسريع وتيرة التقدم” بسبب البيروقراطية. ويرى الكاتب أن السباق الجيوسياسي للذكاء الاصطناعي ينتقل من طبقة التكنولوجيا (الرقائق) إلى طبقة الأساس (الطاقة) وأن الفائز الحقيقي سيكون من يُحول الكهرباء من عائق تقني إلى ميزة استراتيجية حاسمة، وهذا التحول هو ما سيحدد خريطة القوى في العقد القادم. من جانب آخر، نشرت صحيفة “شيكاجو تريبيون” الأمريكية مقالًا في افتتاحيتها بعنوان “كارثة حريق سويسرا: تذكير مرير بوضع الهاتف جانباً عند الخطر.” استهلت الصحيفة افتتاحيتها بتحذير صارخ من المزج بين التشتيت الرقمي والخطر المادي، واستندت إلى مأساة حريق “لو كونستليشن” في منتجع سويسري ليلة رأس السنة، الذي أودى بحياة نحو 40 شخصاً (غالبيتهم شباب) وأصاب أكثر من 100. وتُشير التحقيقات الأولية إلى أسباب مألوفة للحوادث المماثلة تاريخياً، حيث إن مصدر الاشتعال كان شرارة كهربائية من زجاجة أدت إلى اشتعال مفاجئ لمواد سقف عازلة للصوت وقابلة للاشتعال في مكان مغلق، مع وجود ممرات ضيقة ودخان كثيف حجب مخارج الطوارئ. وترى الصحيفة أن العنصر الجديد في هذه الكارثة هو الوضوح الذي قامت به الهواتف الذكية في توثيقها. حيث تظهر مقاطع فيديو ولقطات التالي: لحظة اندلاع الحريق وانتشاره، وأشخاص يواصلون التصوير بينما تتفاقم النيران من حولهم، وضحايا خارج المبنى وهم يُصورون بدلاً من المساعدة أو الهروب. وأكدت الصحيفة على أن السؤال ليس عما إذا كان التصوير أعاق الهروب بشكل مباشر (وهو ما لم يُثبت بعد)، بل عن رد الفعل التلقائي الخطير في العصر الرقمي. وحذرت من

قضايا وآراء في الصحافة العالمية Read Post »

Scroll to Top